بدأ القضاء الفرنسي اليوم الخميس محاكمة عشرة متهمين بـ"ارتكاب أعمال عنف متعمدة" و"رشق رجال الشرطة بالحجارة" خلال أعمال العنف التي عرفتها مقاطعة فيلييه لوبيل بالضاحية الباريسية، في 25 تشرين الثاني/نوفمبر 2007، بعد مقتل شابين إثر اصطدام دراجتهما النارية من الحجم الصغير بسيارة شرطة.
وأصيب قرابة مائة شرطي بجروح خلال أعمال العنف التي عرفتها مقاطعة فيلييه لوبيل، كما تعرض مفوض شرطة للضرب، وتم تخريب مدرسة ومكتبة ومتاجر. وفتحت السلطات الفرنسية على إثرها تحقيقا ضد مجهول بتهمة "القتل غير المتعمد" لمعرفة ملابسات الحادث الذي أودى بحياة مراهقين لم يتعدى سنهما العشرين.
ويواجه المتهمين العشرة، الذين تم توقيفهم في 18 فيفري 2008، عقوبة السجن سبع سنوات. وكشفت الحكومة الفرنسية عن خطة "أمل في الضواحي" مطلع العام الماضي في محاولة منها لإزالة العزلة عن الضواحي الفرنسية التي عادة ما تعرف موجة من أعمال العنف ومواجهات مع قوات الأمن ورجال الشرطة.




