03 يوليو 2009 - 09H36
- بان كي مون - بورما - محادثات

بان كي مون يجري محادثات مع زعيم المجلس العسكري
أجرى الامين العام للأمم المتحدة بان كي مون محادثات مع زعيم المجلس العسكري في بورما، وهو يسعى لإطلاق سراح زعيمة المعارضة اونغ سان سو تشي.
برقية (نص)

ا ف ب - وصل الامين العام للامم المتحدة بان كي مون الجمعة الى بورما لاجراء جملة محادثات مع المجلس العسكري الحاكم تتركز على اطلاق سراح المسجونين السياسيين بما فيهم المعارضة اونغ سان سو تشي.
   
وقد وصل بان كي مون الى رانغون على متن طائرة تجارية من سنغافورة في زيارة تستمر يومين.
   
واقر بان كي مون بصعوبة مهمته امام الصحافيين بعيد وصوله الى رانغون.
   
واضاف ان "احد الاهداف هو اطلاق جميع المساجين السياسيين بما فيهم اونغ سان سو تشي" وذلك قبيل انطلاقه للقاء رئيس المجلس العسكري ثان شوي في العاصمة الادارية نايبيداو التي اقامها المجلس العسكري في الادغال.
   
وما زالت سو تشي (64 عاما) الامينة العامة لحزب الرابطة الوطنية للديموقراطية والحائزة على جائزة نوبل للسلام، معتقلة منذ 14 ايار/مايو الفائت في سجن اينسين شمال رانغون بتهمة انتهاك قواعد الاقامة الجبرية التي فرضت عليها بسبب استقبالها اميركيا في بيتها.
   
وتواجه سو تشي التي تخضع للمحاكمة عقوبة السجن خمسة اعوام بعدما حرمت من حريتها طوال اكثر من 13 عاما خلال السنوات ال19 الاخيرة، ولكن يبدو ان السلطات البورمية عمدت الى ابطاء سير محاكمتها امام حدة ردود الفعل الدولية.
   
وبحسب متحدث باسم حزب الرابطة الوطنية للديمقراطية فان المحاكمة كان مقررا ان تستأنف الجمعة للاستماع الى شاهد دفاع لكنها ارجئت الى 10 تموز/يوليو.
   
وقال ان "السيدة اونغ سان سو تشي مثلت هذا الصباح امام المحكمة، التي اكدت ان الملف لم يحول بعد من المحكمة العليا، وقد ارجئت الجلسة الى 10 تموز/يوليو".
   
وقد دان الرئيس الاميركي باراك اوباما "المحاكمة الصورية"، كما ادت الاتهامات الجديدة الموجهة ل"سيدة" رانغون الى موجة استياء عبر العالم.
   
وواصلت الامم المتحدة مطالبتها باطلاق جميع المعتقلين السياسيين في بورما اضافة لتعزيز الديموقراطية في البلاد. ولم تسفر هذه الجهود حتى اللحظة عن اي نتيجة ملموسة.
   
وقالت منظمة هيومان رايتس ووتش ان "الامم المتحدة دعت مرارا وتكرارا وبلياقة الى اطلاق سراح اونغ سان سو تشي، لكن +اطلاق سراحها+ بشكل يعيدها الى الاقامة الجبرية سيكون فشلا".
   
واضافت المنظمة "لقد عرض بان كي مون على الجنرالات في بورما خارطة طريق لانهاء عزلتهم (...) يجب ان يكون واضحا لهم ان وقت المماطلة والالاعيب الصغيرة قد انتهى وان الامور يجب ان تتغير فعلا".
   
وبان كي مون هو اول امين عام للامم المتحدة يزور بورما منذ العام 1964، وكان اجرى زيارة تاريخية الى هذا البلد في العام 2008 عقب اعصار نرجس الذي ضرب دلتا ايراوادي ومنطقة رانغون مخلفا 138 الف قتيل ومفقود.
  

Close