جيروسالم بوست - إسرائيل
اسرائيل ترسل غواصاتها الى قناة السويس
بعد توقف دام طويلا، عادت البحرية الاسرائيلية الى الابحار في قناة السويس, وذلك بإرسال إحدى غواصات "الدولفين" المتقدمة للمشاركة في المناورات البحرية قبالة سواحل ايلات في البحر الأحمر.
أهمية هذه المسألة خاضعة للنقاش, حسب "جيروسالم بوست"، لكن يمكن تفسيرها على انها رساله الى ايران ودليل على تعزيز العلاقات
بين مصر وإسرائيل. وفي حال وقوع نزاع مع ايران، فإن اسرائيل ستشرك غواصاتها الثلاث "دولفين" المتقدمة التي، وفقا لتقارير أجنبيه، يمكن ان تطلق صواريخ "كروز" ذات الرؤوس النووية، والطريق الأسرع لذلك قناة السويس.
يديعوت احرونوت - إسرائيل
اوباما، حان الوقت لزيارة اسرائيل
كتبت "يديعوت احرونوت" أن هناك شعبا آخر في الشرق الأوسط يريد للرئيس الامريكي اوباما ان يقدر حكايته, ليس الفلسطينيون الذين حصلوا اصلا على دعم اوباما الذي لا لبس فيه بشان حل الدولتين بل الإسرائيليون.
ووفقا لاستطلاع للراي اجرته الصحيفة، فإن الإسرائيليين بدأت تراودهم الشكوك حول فهم اوباما لجذور تاريخ دولتهم اليهودية.
وأضافت الصحيفة "حان الوقت للرئيس الامريكي لدفع اسرائيل نحو التخلص من مساره الشرق اوسطي والزيارة الرسمية الى القدس والتي ان لم تتم الان ففي العام القادم ستشكل فرصة للتعرف على اسرائيل خارج اطار خطابه الاخير في القاهرة".
وكتبت في الختام "اليوم رئيس آخر هو باراك اوباما من المحتمل ان يكون حاسما في تحديد مصير الشرق الاوسط في القرن الحادي والعشرين".
هارتس - إسرائيل
نتانياهو لديه تأييد الراي العام في المئة يوم الأولى
حكومة نتانياهو الثانية سوف تكمل المائة يوم الاولى لها في السلطه الاسبوع المقبل, منهية بذلك ما تعرف بفترة السماح.
وفي استطلاع للرأي أجرته "هارتس"، تَبين ان 52% من الاسرائيليين يعتبرون نتانياهو رئيس وزراء أفضل من تسيبي ليفني, التي حصلت على 34% من الاصوات. 37% من المستطلعين رأوا ان حكومة نتانياهو تقود اسرائيل في الاتجاه الصحيح، في حين رأى 40% عكس ذلك.
شعبية نتانياهو، وفقا للاستطلاع، قفزت خمس درجات منذ الاستطلاع الاخير في حزيران/يونيو الماضي, حيث أظهر 49% من أصل 500 شخص ممن استطلعت آرائهم رضاهم عن اداء نتانياهومع هامش خطأ بنسبة 4.5% وهو يعد تحسنا في وضع نتانياهو.
الأيام - الأراضي الفلسطينية
تدوير الحوار في القاهرة
كتبت الصحيفة "ست جولات وأكثر من عشرة اشهر، من الحوار الفلسطيني الداخلي، ولا احد يمكنه ان يؤكد أنه ينتهي، بعد اسبوع باتفاق مأمول، كما تشير معظم الاوساط المحيطة به، رغم ان انطلاقة الحوار نفسه قبل عشرة أشهر كانت قد تجاوزت عقبات عدة.
هذا يؤكد بأن الامر بقدر ما هو رهن بحركتي "فتح" و"حماس"، قد لا يكون كذلك تماماً، نظراً للتأثيرات الخارجية المباشرة وغير المباشرة، العنصر الحاسم هو جدية واشنطن في دفع الامور الى الحل السياسي، لذا حاولت "حماس" - عبر خطاب مشعل - أن تجد لها مكاناً تفاوضياً مع واشنطن، لكن هذا يبدو ضرباً من المستحيل، لا يسعفها الوقت ولا الظرف على تحقيقه، لذا فإن "مخرجاً" ممكناً يشير الى قبول الفرصة الاخيرة الآن، ووقف مسلسل هدر الفرص".
القدس - الأراضي الفلسطينية
في انتظار إعلان الخطة النهائية لأوباما
قالت صحيفة "القدس" الفلسطينية أن خلال الفترة الحالية، التي تسبق إعلان أوباما في آخر تموز الحالي، خطته لحل المشكلة الفلسطينية، تتكثف المناقشات التي يجريها المبعوث الأمريكي جورج ميتشيل مع العرب والإسرائيليين، في جو مشوب بخيبة الأمل عربياً من خطاب نتانياهو، وبالحيرة وعدم الارتياح تجاه رد فعل ويبدو من ظاهر الأحداث، في تقدير المتابعين في واشنطن، أن الاحتمال قائم لأن يدعو أوباما لمؤتمر دولي قريبا لدفع عملية السلام، وإضفاء صبغة دولية عليها.
وأضافت أن الرؤية الأمريكية تتجه إلي محاولة دفع نتانياهو إلى التخلي عن حلم إسرائيل القديم بضم الضفة الغربية، ومحاولة دفع الفلسطينيين في المقابل إلى عدم التمسك بمبدأ عودة كل اللاجئين، أما عن أمن إسرائيل فإن أمريكا متكفلة به.
وتساءلت في الأخير "فماذا نحن فاعلون"؟


























