رويترز - اعلن متحدث باسم الجيش الفلبيني ان
قنبلة انفجرت امام كنيسة في جنوب الفلبين اثناء قداس صباح الاحد مما ادى
الى مقتل ثمانية اشخاص واصابة 35 .
وقال الكولونيل جوناثان بونس انه يشتبه بأن متمردين اسلاميين مارقين
وضعوا القنبلة خارج الكنيسة في مدينة كوتاباتو. واضاف ان القنبلة
انفجرت لدى مرور شاحنة عسكرية.
واردف قائلا للصحفيين ان"هذا عمل اعضاء مارقين في جبهة مورو الإسلامية
للتحرير.
"المتمردون بدأوا يشعرون باليأس واصبحوا لا يختارون اهدافهم. انهم
يهاجمون الان حتى اماكن العبادة."
واضاف ان هذه القنبلة البدائية والمصنوعة من قذيفة مورتر وتم تفجيرها
عن بعد من خلال تليفون محمول وضعت قرب منفذ لبيع المواد الغذائية.
ولقيت امرأة حتفها في موقع الانفجار في حين لفظ اربعة اخرون بينهم
جندي وطفل في الثالثة من العمر انفاسهم في مستشفى قريب. وقال بونس ان
خمسة جنود كانوا بين الجرحى.
ونفى مهاجر إقبال وهو احد كبار زعماء جبهة مورو الاسلامية للتحرير
وهي أكبر جماعة اسلامية متمردة في الفلبين التي تقطنها اغلبية كاثوليكية
تورط جماعته في الهجوم.
وقال لرويترز في رسالة نصية عبر الهاتف المحمول "من الذي يحتاج لصراع
مسيحي اسلامي؟
"لا يوجد صراع ديني في الجنوب.اننا نقاتل من اجل حقنا في تقرير المصير.
اننا ندافع فقط عن شعبنا وعن مجتمعاتنا."
ولكن اعضاء مارقين في جبهة مورو الاسلامية للتحرير يقاتلون الجيش منذ
اغسطس اب عندما انهت الحكومة محادثات سلام مع الجبهة بعد ان اوقفت المحكمة
العليا اتفاقا لتوسيع منطقة اسلامية تتمتع بالحكم الذاتي في جزيرة
مينداناو الجنوبية.
وقتل نحو 600 شخص منذ ذلك الحين بينهم مدنيون كثيرون في القتال.
واشتد القتال في الاهوار الغنية بالغاز والنفط في وسط مينداناو خلال
الاسابيع الثمانية الماضية مما أجبر نحو 350 ألف شخص على الفرار من منازلهم
ومزارعهم وتأخير اي فرص لاستئناف محادثات السلام.
وأدى الصراع الانفصالي للمسلمين الذي بدأ قبل 40 عاما الى ابتعاد
المستثمرين المحتملين عن الجنوب الفقير الذي من المعتقد انه غني بالمعادن
والنفط والغاز الطبيعي.




