- انقلاب عسكري - مانويل زيلايا - هندوراس
فشل الرئيس الهندوراسي المطاح به مانويل سيلايا في العودة إلى بلاده - في محاولة أولى منذ الإطاحة به في 28 يونيو/حزيران - بعد إغلاق الجيش لمطار العاصمة تيغيسيغلبا لمنع طائرته من الهبوط وتهديد طياريه باعتراضهم من قبل سلاح الجو إذا أصروا على الهبوط، ليحط بالجارة نيكاراغوا ويؤكد عزمه على المحاولة مجددا للعودة لبلاده حتى لو كان ذلك "بالقفز بمظلة".
وتجمع قرابة الثلاثين ألف شخص من أنصار الرئيس المخلوع في محيط مطار العاصمة لاستقبال رئيسهم لكن الجيش أقفل كل المعابر المؤدية للمطار، وأطلق النار على أنصار سيلايا الذين حاولوا اقتحام الحواجز ما خلف قتيلين وجريحين.
وتحدى الرئيس سيلايا في وقت سابق خصومه الذين نفوه من البلاد قبل أسبوع من خلال "إصدار أوامر" للجيش بفتح المطار الذي يخضع لحراسة مشددة من الجيش، أمام طائرته. وكان مهددا ب "التوقيف الفوري" حال وصوله.
رئيس هندوراس المخلوع يطالب الدول العظمى بالتدخل
يحظى الرئيس المخلوع مانويل سيلايا لحد الآن بدعم دولي حيث أدان الاتحاد الأوروبي و الأمم المتحدة محاولة الانقلاب.
وتلقى سلطات هندوراس الجديدة التي تصر على منع عودة سيلايا إلى البلاد، عزلة متزايدة على الساحة الدولية.
دعا مانويل سيلايا الدول العظمى للتدخل لوقف الانقلاب العسكري الذي أطاح به "ابتداء من الغد (الاثنين) تعود المسؤولية إلى القوى الكبرى وخصوصا الولايات المتحدة لجهة اتخاذ قرارات فورية ضد هذا النظام الانقلابي".
وذكر رئيس فنزويلا هوغو تشافيز من جهته أمس الأحد سلطات هندوراس بأنها ستتحمل "المسؤولية أمام العالم بأسره" عن أمن الرئيس المخلوع لدى عودته إلى بلاده.
وطلب تشافيز من الرئيس الأمريكي باراك أوباما "توضيح" موقف حكومته قائلا أنه يخشى أن يكون انقلاب هندوراس مدعوما من امبريالية اليانكي"."
وسيلايا الذي كان يحكم هندوراس منذ 2006، تمت الإطاحة به إثر محاولته تنظيم استفتاء شعبي حول إمكانية ترشحه لولاية ثانية، الأمر الذي اعتبرته المحكمة العليا غير قانوني.
















































