آخر تحديث: 06/07/2009  

- انقلاب عسكري - مانويل زيلايا - هندوراس


قتيل على الأقل وجريحان في مظاهرات بمطار العاصمة
أعلنت مصالح الطوارئ في هندوراس مقتل شخص على الأقل وإصابة اثنين آخرين بالرصاص، وذلك خلال مواجهات أمام مطار تيغيسيعالبا بين قوى الأمن ومتاظاهرين بشأن عودة الرئيس المخلوع مانويل سيلايا إلى الحكم.
برقية (نص)
ربيع أوسبراهيم (فيديو)

رويترز - قال مسعف وخدمات  الطواريء في هندوراس لرويترز ان شخصا واحدا على الاقل قتل كما  اصيب اخران بجروح بالغة اليوم الاحد عندما اشتبك محتجون  يطالبون بعودة رئيس هندوراس المخلوع مانويل زيلايا مع قوات  الجيش عند المطار الرئيسي في العاصمة تيجوسيجالبا.
 

وانتشر عدة مئات من جنود الجيش حول المدرج لحماية المطار.  وتفجرت اشتباكات بعد ان اقتحم محتجون السياج المقام حول مدرج  المطار.
 

واطلقت قوات الجيش والشرطة الغاز المسيل للدموع في محاولة  لتفريق الحشود.
 

واندلعت اعمال العنف في الوقت الذي قام فيه زيلايا  بمحاولة احبطت على ما يبدو للعودة لبلاده مؤججا التوترات  بشأن الانقلاب الذي اطاح به قبل اسبوع.
 

وعزلت قوات الجيش زيلايا اليساري الذي كان من المقرر ان  تنتهي فترة رئاسته في 2010 وأبعدته إلى المنفى في كوستاريكا قبل  اسبوع في انقلاب نجم عن خلاف بشأن حدود فترة الرئاسة.
 

واوقع هذا الانقلاب هندوراس في أسوأ ازمة سياسية منذ  عشرين عاما وشكل اختبارا للدبلوماسية الاقليمية وأثار تحديا  لادارة الرئيس الامريكي باراك اوباما.
 

وفي تأكيد للتوترات الاقليمية التي أججها الانقلاب قال  الرئيس الهندوراسي المؤقت روبرتو متشيليتي ان مجموعات صغيرة من  الجنود النيكاراجويين تتحرك قرب حدود البلدين المشتركة على  الرغم من انهم لم يعبروها.
 

وحث متشيليتي رئيس نيكاراجوا دانييل اورتيجا وهو حليف  يساري لزيلايا على احترام سيادة هندوراس.
 

وقال متشيليتي للصحفيين"تم ابلاغنا بتحركات للقوات الى  الحدود في نيكاراجوا واطلب من السيد اورتيجا احترام سيادتنا."
 

ووصف اورتيجا الذي تشترك بلاده في الحدود مع هندوراس الى  الجنوب من العاصمة الهندوراسية تيجوسيجالبا الاتهام المتعلق  بتحريك قوات صوب الحدود بأنه"كاذب تماما."
 

ووصل حلفاء زيلايا اليساريون ومن بينهم رؤساء الاكوادور  وباراجواي والارجنتين الى السلفادور المجاورة اليوم الاحد لدعمه.
 

وكانت منظمة الدول الامريكية قد علقت في وقت سابق اليوم  الاحد عضوية هندوراس لرفضها اعادة زيلايا الى السلطة في اقوى  تحرك حتى الان من قبل حكومات اجنبية لعزل هندوراس.
 

وذكرت محطة تيليسور التلفزيونية الاقليمية التي تتخذ من  كراكاس مقرا لها ان زيلايا غادر واشنطن على متن طائرة مستأجرة  مسلجة في فنزويلا يرافقه ميجيل ديسكوتو رئيس الجمعية العامة  للامم المتحدة . وعرضت المحطة مشاهد للرئيس المخلوع وهو يصعد الى  الطائرة.
 

واعلنت هيئة الطيران في هندوراس انه تم اعطاء توجيهات  لطائرة زيلايا بالتوجه الى السلفادور.
 

وفي واشنطن قال مسؤول امريكي كبير ان طائرة زيلايا ستتحول  الى بلد مجاور اذا لم يسمح لها بالهبوط في هندوراس .
 

وتجادل الحكومة المؤقتة التي تم تنصيبها بعد ساعات من  الانقلاب الاسبوع الماضي بان اسقاط زيلايا لها ما يبرره بسبب ما  تعتبره محاولته غير القانونية لتمديد فترات الرئاسة اكبر من فترة  واحدة تستمر اربع سنوات.
 

واعلنت حكومة متشيليتي انها اتصلت بمنظمة الدول الامريكية  وابدت لها استعدادها للدخول في حوار. ولكن وزير خارجيته  انريك اورتيز قال ان هذا العرض لن يتضمن اي عودة لزيلايا  للسلطة.
 

واضاف "هذا غير قابل للتفاوض."

في نفس الموضوع
Close