This discussion is closed: you can't post new comments.
09 يوليو 2009 - 17H55
- مجموعة الـثماني الكبرى - مناخ

بان كي مون يعتبر نتائج قمة لاكويلا حول المناخ غير كافية
وصف الأمين العام للأمم المتحدة نتائج قمة مجموعة الثماني التي انعقدت بلاكويلا، بإيطاليا، بغير الكافية، وجاء تصريح الأمين العام الأممي على لسان المتحدثة باسمه.
فرانس 24 / وكالات (نص)

من المتوقع أن تنضم الخميس الدول الناشئة، البرازيل وجنوب أفريقيا والصين والهند والمكسيك، إلى محادثات قمة مجموعة الـ8 التي تتواصل أعمالها بمدينة لاكويلا الإيطالية.

 

المحادثات هذه ستتركز أيضا حول المناخ وسبل خفض انبعاثات الغازات الدفيئة بنسبة 50 إلى 80 بالمائة مع حلول عام 2050. وكان الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي قد أعرب الأربعاء عن أسفه لغياب أهداف واضحة في ما يتعلق بهذه النقطة بالذات حيث قال في مؤتمر صحافي "كنا نتمنى لو حددت مجموعة الثماني لنفسها هدفا على المدى المتوسط"، مضيفا انه "لن يتم التخلي عن هذا الطلب".

 

لكن ورغم تفاؤل الرئيس الفرنسي الذي تحدث مع نظيره الأمريكي باراك أوباما عن ضرورة أن تكون الدول الغربية قدوة لجميع دول العالم في ما يخص مشكلة الاحتباس الحراري، إلا أن مسؤول أوروبي رفض الكشف عن هويته صرح الأربعاء في بداية القمة أن الدول الأوروبية قررت التخلي عن تعهداتها في هذا المجال.

 

إحداث تغيير حقيقي في طريقة تسيير الاقتصاد العالمي

وقالت مبعوثة فرانس 24 إلى القمة سيتفاني أنطوان "من بين المواضيع الأخرى التي ستطرق إليها القمة اليوم، معضلة العجز المالي الذي تواجهه الدول الغربية، وضرورة إيجاد موقف مشترك بين ألمانيا، التي ترفض تعميق هذا العجز، وفرنسا، التي لا ترى أي مانع في ذلك، طالما الأمر يساعد على مواجهة الأزمة الاقتصادية".

 

مواضيع أخرى لا تقل أهمية ستطرح على طاولة المحادثات، من بينها الجنات الضريبية وسبل محاربتها طبقا للقوانين المصادق عليها خلال قمة الثماني التي نظمت في لندن في شهر نيسان/ ابريل الماضي وتقديم الدعم الاقتصادي للدول الفقيرة. وتعهدت فرنسا على لسان رئيسها تقديم مليار ونصف يورو قبل 2011 للدول الفقيرة من أجل تأمين متطلباتها الغذائية.

 

من جهتها طالبت الدول الناشئة الإسراع في إصلاح مؤسسات "بريتون وودس" لتامين تمثيل الدول النامية وإحداث تغيير حقيقي في طريقة تسيير الاقتصاد العالمي والوفاء بالتعهدات التي قطعتها الدول الغنية وتأمين تدفق القروض العالمية من جديد على الدول الفقيرة والناشئة لكي يتسنى لها الاستثمار ومجابهة الأزمة.

 

اقتصاديا،  تسعى مجموعة الثماني كما الدول الناشئة لإكمال مفاوضات جولة الدوحة حول تحرير التجارة العالمية بحلول 2010 بحسب مسودة بيان، فضلا عن التشجيع من اجل فتح الأسواق أمام المبادلات والاستثمارات بين الشمال والجنوب ورفع الرسوم وتخفيض الدعم المخصص للزراعة في الدول الغنية.
  
 

خلافات حول فرض عقوبات على إيران

على الصعيد السياسي، ورغم اتفاق مجموعة الثماني على استنكار أعمال القمع التي شهدتها إيران خلال الأيام الماضية والظهور كجبهة موحدة في مواجهة نظام الجمهورية الإسلامية، إلا أنها لم تتوصل إلى خطوات ملموسة أو عقوبات جديدة. السبب يعود إلى موقف روسيا التي رفضت أي تدخل في الشؤون الداخلية الإيرانية. الأمر الذي جعل وزير الخارجية الإيطالي فرانكو فرا تيني يعلن أن "شروط إدانة إيران في القمة غير متوفرة". نفس الشيء حصل بالنسبة لكوريا الشمالية التي تمت إدانتها بشدة بعد قيامها الأسبوع الماضي بتجارب نووية جديدة.

 

يذكر أن الرئيس الصيني هو جن تاو غادر القمة الأربعاء لمتابعة الوضع في إقليم شينجيانج الذي يشهد منذ الأحد أعمال عنف أدت إلى مقتل 156 شخصا.

 

Close