آخر تحديث: 13/07/2009  

- جمهورية الكونغو


حكومة برازافيل ترفض اتهامات التزوير في الرئاسيات
رفضت حكومة برازافيل مساء الأحد مزاعم بعض المرشحين إلى الانتخابات الرئاسية بحدوث تزوير، وردّ المتحدث باسم الحكومة على الادعاءات بقوله إن عشرات المراقبين الدوليين واكبوا عمليات التصويت.
برقية (نص)
لين الرفاعي (فيديو)

ا ف ب - ردت الحكومة الكونغولية مساء الاحد على ادعاءات ستة من المرشحين الثلاثة عشر الى الانتخابات الرئاسية التي قالوا فيها ان عمليات تزوير قد شابت الانتخابات.

وقال المتحدث باسم الحكومة ووزير الاتصال آلان اكوالا اتيبو ان "ما تعلنه المعارضة عن عمليات تزوير كثيفة غير دقيق". وفي بيان مشترك اصدروه مساء، تحدث ستة مرشحين عن "امتناع قياسي عن التصويت فاق 90%" وعن تزوير خلال التصويت.

واضاف هؤلاء المرشحون ان "ناشطين يأتمرون بالرئيس المنتهية ولايته" والمرشح دنيس ساسو نغيسو، "صوتوا مرات عدة في مختلف اقلام الاقتراع"، وان سلطات محلية، ادارية وبلدية وزعت الاموال "لتشجيع الناس على التصويت".

ورد المتحدث باسم الحكومة "لا يمكننا الحديث عن تزوير طالما ان حوالى 170 مراقبا دوليا واكبوا عمليات التصويت". واضاف ان "من المبكر حتى الحديث عن عمليات التزوير هذه لانه ابتداء من الساعة 23,00 (22,00 ت غ) فقط، تتوافر لدينا الاتجاهات الاولى" للتصويت بعد البدء بفرز الاصوات.

 

اقفال مكاتب التصويت وبدء الفرز

وكانت عمليات فرز الاصوات بدأت بعد اغلاق مكاتب التصويت في الساعة 18,00 (17,00 ت غ). وفي برازافيل، يجرى فرز الاصوات على ضوء المصابيح والشموع في بضعة احياء بسبب انقطاع التيار الكهربائي، على غرار مركز التصويت في مدرسة الشهداء الثلاثة شمال المدينة، كما ذكر مراسلو وكالة فرانس برس.

وفي بوانت-نوار، العاصمة الاقتصادية، بدأ الفرز بعد تصويت اتسم بالهدوء والمشاركة الضئيلة، كما قال لوكالة فرانس برس روش ايلوغو نزوبو أحد المشرفين الذين ارسلهم الى هذه المدينة المرصد الكونغولي لحقوق الانسان.

والوضع مماثل في غامبوما (دائرة بلاتو، وسط) المعروفة بأنها معقل للمعارضة، كما قال رودريغيز مونغو المندوب عن حزب عضو في الاكثرية. ولم يتوافر اي تقدير عن نسبة المشاركة في التصويت.

 

في نفس الموضوع
Close