رويترز - تعكس الفوضى التي عمت المؤتمر التوترات في صفوف حكومة الوحدة التي شكلها الرئيس روبرت موجابي ومنافسه القديم مورجان تسفانجيراي في فبراير شباط في محاولة لانهاء حالة الشلل السياسي وعشر سنوات من التدهور الاقتصادي.
وسادت التوتر بين مندوبي حركة التغيير الديمقراطي بزعامي تسفانجيراي ومندوبي الاتحاد الوطني الافريقي الزيمبابوي/الجبهة الوطنية بزعامة موجابي خلال قيام رئيس
البرلمان بالقاء الكلمة الافتتاحية.
واقتادت شرطة مكافحة الشغب المندوبين خارج مقر انعقاد المؤتمر.
وغرق المؤتمر في الجدل والمشكلات الادارية منذ البداية. ولم تحصل بعض الوفود على تصاريحها مساء أمس الأحد وقضت ليلتها في العراء مما أشعل التوترات حتى قبل أن تبدأ الجلسات رسميا.
وعندما توجه رئيس مجلس النواب لوفمور مويو وهو من حزب تسفانجيراي لالقاء كلمته الافتتاحية عمدت مجموعة من الشباب للتغطية على صوته بترديد أغان ثورية وبدأت الوفود في مضايقة بعضها البعض.





























