للاشتراك :
للاشتراك :
- اسرائيل - الغارات على غزة - حقوق الإنسان
اطّلعوا على الملف: الغارات على غزة
تواجه إسرائيل اتهامات جديدة بشأن عملية "الرصاص المصبوب" العسكرية التي نفذتها في قطاع غزة بين 27 كانون الأول/ديسمبر و18 كانون الثاني/يناير، ولكن هذه المرة من داخل مؤسستها العسكرية وتحديدا من قبل جنود شاركوا في الحرب.
فبعد اتهامات وجهتها "منظمة العفو الدولية" و"هيومان رايتس ووتش" ووكالات تابعة للأمم المتحدة إلى تل أبيب بأن حربها على القطاع، التي استمرت 22 يوما، أوقعت قتلى في صفوف المدنيين وسببت دمارا واسعا للمنشآت المدينة ، جاء دور الجنود الإسرائيليين الذين شاركوا في الحرب على غزة ليكيلوا اتهامات إضافية إلى قيادتهم.
"في حرب المدن، الكل أعداؤك"
"ففي شهادة مطبوعة - 112 صفحة - ومصورة بالفيديو نشرتها منظمة "الخروج عن الصمت" الإسرائيلية الناشطة في مجال حقوق الإنسان، أكّد نحو 30 جنديا شاركوا في الحرب على غزة، "أن قادتهم حثوهم على إطلاق النار دون التمييز بين المدنيين والمقاتلين، وبناء على ذلك دخلت القوة الإسرائيلية إلى غزة وهي تطلق النار".
وأضاف الجنود في شهادتهم "أن هم الجيش الإسرائيلي الأول كان تقليل خسائره إلى أدنى حد ممكن لضمان تأييد الرأي العام للعملية العسكرية". وقال جندي لم يكشف عن هويته شارحا ما فهمه من تعليمات مسؤوليه "أن تصيب بريئا أفضل من أن تتردد في استهداف عدو"، وقال آخر أن التعليمات مفادها "إن كنت غير متأكد، اقتل" مضيفا "في حرب المدن، الكل أعداؤك. لا وجود لأبرياء".
وذكر التقرير الذي نشرته منظمة "الخروج عن الصمت" أن الجنود الذين ما زالوا في الخدمة لجئوا إلينا وهم في حالة حزن شديد على التدهور الأخلاقي للجيش الإسرائيلي" وأكّد التقرير أن الشهادات المسجلة كافية "للتشكيك في مصداقية المؤسسة العسكرية الإسرائيلية".
الجيش الإسرائيلي: "قواتنا راعت القانون الدولي"
الجيش الإسرائيلي رفض الاتهامات ووصفها بالإشاعات، ولكنه تعهد التحقيق "في أي شكاوي رسمية من سوء السلوك" مشيرا إلى إن "قواته راعت القانون الدولي خلال المعارك الصعبة والمعقدة".
وكان الهدف المعلن للعملية العسكرية الإسرائيلية ضد قطاع غزة استهداف مقاتلي حركة "حماس" وإجبارهم على الكف عن إطلاق الصواريخ على البلدات والمستوطنات الإسرائيلية.
وقالت أكثر من منظمة إنسانية تعنى بحقوق الإنسان، أن 1417 شخصا قتلوا خلال أيام الحرب بينهم 926 مدنيا، غير ان الجيش الإسرائيلي قدّر عدد القتلى بنحو 1166 بينهم 295 مدنيا، كما اعترف بمقتل 10 من جنوده.
وإضافة إلى الخسائر البشرية الكبيرة، قام الجيش الإسرائيلي بتدمير أحياء وشوارع كاملة في بعض أنحاء غزة، بحجة تقليص احتمال وقوع خسائر في صفوف قواته.


















































التعليقات (1)
ان لله وان اله رجعوان
حسبى الله و نعم الوكيل,...