عاجل
آخر تحديث: 24/07/2009  

- محمود أحمدي نجاد - مير حسين موسوي


رافسنجاني يدعو إلى الإفراج عن المعتقلين
دعا الرئيس الإيراني السابق هاشمي رافسنجاني إلى الإفراج عن الناشطين السياسيين المعتقلين، خلال الاحتجاجات الأخيرة، لـ"إعادة بناء ثقة الإيرانيين". كما أفاد موقع مهدي كروبي تعرضه للاعتداء خلال توجهه لصلاة الجمعة.
فرانس 24 / وكالات (نص)

دعا الرئيس الإيراني السابق على أكبر هاشمي رفسنجاني إلى الإفراج عن مئات الناشطين الذين اعتقلوا خلال الحركة الاحتجاجية التي أعقبت انتخابات  12 حزيران/يونيو الرئاسية التي طعنت المعارضة بنزاهتها بعد إعلان فوز الرئيس محمود أحمدي نجاد بولاية ثانية.

 

وقال رفسنجاني خلال خطبة الجمعة التي ألقاها في جامعة طهران إن الحل الوحيد في الوقت الراهن، والذي تَدارسهُ مع أعضاء في مجمع تشخيص مصلحة النظام ومجلس الخبراء، المؤسستين الرئيسيتين في النظام اللتين يرأسهما، هو الإفراج عن مئات المعتقلين والتسامح لإعادة بناء ثقة الإيرانيين، التي تزعزعت بعد الانتخابات.

وقد افاد موقع حزب اعتماد ملي الاصلاحي بزعامة مهدي كروبي ان رجالا باللباس المدني اعتدوا على المرشح الخاسر في الانتخابات الرئاسية اثناء توجهه لاداء صلاة الجمعة التي أمها الرئيس السابق اكبر هاشمي رفسنجاني في جامعة طهران.
  
وقال حسين نجل كروبي للموقع انه "عندما ترجل والدي من سيارته عند مدخل الجامعة، هاجمه رجال باللباس المدني واهانوه واوقعوا عمامته ارضا. لقد قذفوه بعبارات نابية وبذيئة".
  
 

 أنصار موسوي لا يستسلمون

 

وقال رفسنجاني في خطبته محدثا السلطات الإيرانية "ليس من الضروري أن يتم سجن الناس، دعوهم يعودون إلى عائلاتهم، يجب علينا ألا نسمح لأعدائنا بأن يلومونا وان يهزأوا منا بسبب الاعتقالات، علينا أن نسامح بعضنا البعض". وأضاف "هدفنا الأول استعادة الثقة التي كانت لدى الشعب والتي فقدت اليوم إلى حد ما.

 

وخرج الآلاف من أنصار زعيم المعارضة الإيرانية مير حسين موسوي للتظاهر في شوارع العاصمة الإيرانية طهران بعد انتهاء صلاة الجمعة، مرددين شعارات مؤيدة لموسوي ومطلقين هتافات التكبير. واعتقلت الشرطة عددا منهم، كما حاولت تفريقهم باستعمال القنابل المسيلة للدموع. ويعد هاشمي رفسنجاني من أبرز الداعمين لموسوي.

في نفس الموضوع
Close