عاجل
آخر تحديث: 18/07/2009  

- القاعدة - حركة الشباب


حركة "الشباب" تصرفت ردّا على احتجاز عناصرها
في تصريح خصّ به فرانس 24، أعلن وزير الشؤون الاجتماعية الصومالي أن خطف الرهينتين الفرنسيين قد يكون ردّا على احتجاز فرنسا بعض القراصنة من حركة "الشباب".
فرانس 24 / وكالات (نص)

بات مؤكدا أن المستشارين الأمنيين الفرنسيين اللذين اُختُطفَا الثلاثاء بمقديشو محتجزين لدى حركة "الشباب" الإسلامية، وقد يكون اختطافهما ردّا من الحركة على احتجاز فرنسا لبعض عناصرها، حسب ما أعلن وزير الشؤون الاجتماعية الصومالي، محمد علي إبراهيم، في تصريح خاص لفرانس 24.

 

وكان الفرنسيان اختطفهما مسلحون في فندق بالعاصمة الصومالية مقديشو وتم احتجزاهما من قبل مجموعتين إسلاميتين - "الشباب" و"الحزب الإسلامي" - بشكل منفصل، كما أفاد المسؤول ذاته. وأكّد الأخير في تصريحه، الجمعة، لفرانس 24، أن "الشباب" قد تسلمت باستعمال القوة، ليل الجمعة، الرهينة الذي كان تحت سيطرة "الحزب الإسلامي" ليحتجزه مع مواطنه.

 

وأشار محمد علي إبراهيم إلى أن المفاوضات مع "الشباب" مرشحة لأن تكون عسيرة، ذلك أن هذه المجموعة الإسلامية معروفة بتشدّدها، مقارنة بـ"حزب الإسلام"، وقال "ما دام الفرنسيان بيدي الشباب، فإن المفاوضات تكون صعبة".

 

فرنسا تكون قد احتجزت عناصر من "الشباب"

 

حصري : وزير الشؤون الاجتماعية الصومالي محمد عبد الله عمر
" خطف الرهينتين الفرنسيين قد يكون ردّا على احتجاز فرنسا بعض القراصنة في "الشباب"
وزير الشؤون الاجتماعية الصومالي محمد عبد الله عمر

 

في تصريحه الحصري لفرانس 24، كشف محمد علي إبراهيم عنصرا جديدا في قضية اختطاف المستشارين الفرنسيين، وهو أن تصرف حركة "الشباب" يكون مرتبطا باحتجاز فرنسا لعناصر من الحركة، وقد يتعلق الأمر بقراصنة صوماليين كانوا ينشطون في خليج عدن وغرب المحيط الهندي. قال الوزير "السبب الرئيسي لاختطاف الفرنسيين اعتقال فرنسا لبعض عناصر الشباب في سجونها". 

 

يذكر أن الصومال، الذي يعد من بين أفقر بلدان العالم وأكثرها افتقادا للاستقرار، يشهد منذ سنين حركة قرصنة كثيفة تثر قلق ومخاوف المجتمع الدولي.

وبالرغم من المخاوف من احتمال أن تسعى حركة الشباب لمعاقبة  الفرنسيين تعتقد الحكومة والكثير من الصوماليين ان الدافع مادي.
 

وفي الماضي انتهى معظم عمليات خطف الأجانب في الصومال باطلاق  سراحهم بعد دفع الفدية.
 

وقال وزير الخارجية الصومالي محمد عبد الله عمر لرويترز "هذا  الحادث له أغراض مالية بحتة."
 

وتعتبر أجهزة الأمن الغربية حركة الشباب وكيلا لتنظيم  القاعدة الذي يتزعمه أسامة بن لادن في الصومال الذي يعاني من  الصراع منذ 1991 .
 

وأكد عضو كبير في الشباب لرويترز طلب عدم الكشف عن اسمه ان  الحركة تحتجز الرجلين الفرنسيين لكنه لم يعلق على مصيرهما وقال "نحتجز  مستشاري الأمن الفرنسيين في معقلنا. سيقرر قادتنا الخطوة  التالية."

في نفس الموضوع
Close