عاجل
آخر تحديث: 19/07/2009  

- القاعدة - حركة الشباب


محاكمة الرهينتين الفرنسيين وفقـًا للشريعة الإسلامية
أعلنت حركة "الشباب المجاهدين" الصومالية بأن الرهينتين الفرنسيين "سيحاكمان قريبا وفق أحكام الشريعة الإسلامية"، حسب ما أعلنه مسؤول في الحركة لوكالة الأنباء الفرنسية.
فرانس 24 / وكالات (نص)
ميرنا الجمال (فيديو)

صرح وزير الشؤون الاجتماعية الصومالي محمد علي إبراهيم لفرانس 24 أن عميلي الاستخبارات الفرنسيين اللذين اختطفا في مقديشو الثلاثاء قد "أبعدا" عن العاصمة الصومالية مقديشو، معربا عن قلقه إزاء هذا الخطف.

وقال إن الرهينتين قد "نقلا إلى خارج مقديشو إلى مدينة قريبة من هنا، لربما تكون مدينة مركا أو لربما أبعد من ذلك"، وأضاف: "عندما كانا هنا (في مقديشو) كانت هناك بعض الاتصالات، فقد كان هناك وسطاء يجرون اتصالات مع حركة الشباب وكنا نعرف أنهما بصحة جيدة، ولكنهما قد أبعدا منذ صباح اليوم. لابد من الاهتمام بذلك واتخاذ إجراءات صارمة، بل إجراءات قوية".

 

وصرح بشأن حركة "الشباب المجاهدين": " بأن قاموسهم لم يتضمن قط كلمات مثل الحوار أوالتفاوض أو أشياء من هذا القبيل؛ فصباح اليوم اختطفوا ثلاثة من داخل كينيا، بريطانيين وكينيًا. إنهم يتاجرون بالبشر، فهم إما يقتلونهم وإما يأخذون منهم فدية كبيرة. فهذا جزءٌ من طبيعتهم لذلك تطاردهم الحكومة وتبعث لهم ببعض الناس ليحاولوا إقناعهم بإطلاق سراحهم. ويبدو أن هناك أيضا جهودا دولية؛ فالحكومة الفرنسية تضغط اليوم على إريتريا التي تدعم وتسلح الشباب وحزب الإسلام وغيرهم من المقاتلين المتشددين. فقد ضـُبـِط إريتريون هنا والحكومة الفرنسية تضغط على أسمرة، لا بد من اتخاذ إجراءات صارمة بهذا الاتجاه."

 

وكان مسؤول في حركة الشباب المجاهدين الصومالية قد أعلن لوكالة الأنباء الفرنسية السبت أن عميلي الاستخبارات الفرنسيين اللذين تحتجزهما "سيحاكمان قريبا وفق أحكام الشريعة". وقد اختطف متمردون إسلاميون عميلي الاستخبارات الثلاثاء من فندقهما في مقديشو. ويشن هؤلاء المتمردون هجوما عسكريا لا سابق له على الحكومة الانتقالية الهشة والمدعومة من المجتمع الدولي. وبحسب السلطات الصومالية فإن المختطفين في قبضة حركة الشباب المجاهدين.

 

في نفس الموضوع
Close