للاشتراك :
للاشتراك :
أ ف ب - بدأ نائب الرئيس الاميركي جو بايدن الاثنين في كييف جولة تشمل كلا من اوكرانيا وجورجيا، تعبيرا عن دعم بلاده لهاتين الجمهوريتين السوفياتيتين السابقتين القريبتين من السياسة الاميركية، واللتين تقيمان علاقات متوترة مع روسيا المجاورة.
وحطت طائرة بايدن في مطار كييف قبيل الساعة 12,30 ت غ وفق مصور فرانس برس.
وسيمكث نائب الرئيس -وهو اكبر مسؤول اميركي يزور هذا البلد منذ تولي باراك اوباما السلطة- في كييف حتى الاربعاء قبل التوجه الى تبيليسي.
والهدف الاساسي من هذه الزيارة هو تأكيد دعم الادارة الاميركية الجديدة لسيادة اوكرانيا وجوريجا اللتين تبحثان عن تقارب مع الغرب والانضمام الى حلف شمال الاطلسي الامر الذي يثير غضب روسيا الشديد.
وسيؤكد بايدن لهذين البلدين ان واشنطن لن تتخلى عنهما بعد ان اعرب الرئيس الاميركي اوباما عن رغبته بتحريك العلاقات مع الكرملين عقب زيارته الى موسكو مطلع تموز/يوليو.
وقال توني بلينكن مستشار بايدن للامن القومي السبت ان "الجهود التي نبذلها لتحسين علاقاتنا مع روسيا لن تكون على حساب دول اخرى".
واكد "اننا سنواصل الدفاع عن المبدا القائل ان الانظمة الديموقراطية ذات السيادة لها الحق في اختيار شركائها وتحالفاتها" بما في ذلك الانضمام الى الحلف الاطلسي.
الا ان الدعم الاميركي لكييف سيكون محدودا كما اعتبرت مجلة دزيركالو تينيا الاوكرانية النافذة مذكرة بخيبة الغرب من عدم انجاز تقدم فعلي في اوكرانيا منذ الثورة البرتقالية.
وحملت تلك النهضة الديموقراطية نهاية 2004 الى الرئاسة المعارض السابق فيكتور يوتشنكو الذي شابت ولايته ازمات سياسية متكررة.
وقالت المجلة ساخرة ان اوكرانيا تبقى بالنسبة لواشنطن "حقيبة دون مقبض لا تتجرا على التخلي عنها لانها نفيسة لكنها لا تقدر على حملها لانها ضخمة وثقيلة" مضيفة "على اوكرانيا ان تحل مشاكلها بنفسها. لن يمارس الحلف الاطلسي ولا الولايات المتحدة ضغوطا على موسكو".
واكد بلينكن ان واشنطن تنتظر من حليفتيها اللتين يجب ان "تفيا بوعود" الثورتين الديموقراطيتين، القيام ببعض الانجازات.
فعلى اوكرانيا ان تنهي الشلل السياسي والتوافق على اصلاحات اقتصادية لا سيما في قطاع الطاقة وعلى جورجيا ان تحسن اداءها الديموقراطي.
ويرى خبراء اوكرانيون ان بايدن ياتي ايضا "في مهمة استطلاعية" مع اقتراب الانتخابات الرئاسية الاوكرانية في كانون الثاني/يناير 2010 وسيتباحث مع ابرز المرشحين لذلك المنصب.
وسيلتقي بايدن في كييف الرئيس فيكتور يوتشنكو المرشح لولاية ثانية رغم انخفاض شعبيته (3% من نوايا الناخبين حسب استطلاع حديث) ومنافسته الموالية للغرب رئيسة الوزراء يوليا تيموشنكو (الثانية في نوايا الناخبين 22%).
كذلك حددت لقاءات مع زعيم المعارضة الموالية لروسيا في البرلمان فيكتور يانوكوفيتش (الذي يتصدر نوايا الناخبين 35%) والشاب الموالي للغرب ارسني ياتسينيوك (في المرتبة الثالثة 19%).
وستساعد زيارة بايدن البيت الابيض على البت فيما "اذا كان سيدعم تيموشنكو او ياتسينيوك او يانوكوفيتش الذي تبين في نهاية المطاف انه غير مزعج للولايات المتحدة" رغم انه اشتهر بموالاته لروسيا كما كتبت صحيفة سيغودنيا.

















































