آخر تحديث: 22/07/2009  

قراءة في الصحافة
تستعرض فرانس 24 يوميا من خلال قراءة في الصحافة الإسرائيلية والفلسطينية أبرز الأحداث في الشرق الأوسط، وما يدور من نقاش في المنطقة.
ليلى عودة (نص)

هارتس - إسرائيل
إسرائيل والولايات المتحدة توحدان العمل ضد ايران

أفادت "هآرتس" سيصل الأسبوع المقبل إلى إسرائيل وفد أمريكي كبير لإجراء محادثات بشأن الحوار بين إيران والغرب وحول البرنامج النووي الإيراني، ولزيادة الضغوط على ايران. الوفد الأمريكي سيضم مستشار الأمن القومي بالإضافة الى دنيس روس، المستشار الخاص للرئيس أوباما الذي كان من أبرز من صاغوا السياسة الإيرانية في الأشهر الأخيرة.

 

وتضيف "هآرتس" أن الوفد سيضم أيضا ممثلين عن وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية ووزارات الدفاع والمالية والخارجية. وتقول الصحيفة إن واشنطن تعمل حاليا على منع بيع اليورانيوم لإيران ووزعت وثيقة على عشر دول تنتج "الكعكة الصفراء" أي اليورانيوم تمنعهم من ذلك. وترى واشنطن انه وبحلول 2010 فإن مخزون إيران من اليورانيوم سينفذ.



يديعوت احرونوت - إسرائيل
كل مطالب بالوفاء بالتزاماته

تورد الصحيفة ما جاء على لسان المتحدث باسم الحكومة الامريكية والتي قال فيها إنه من السابق لأوانه مناقشة عمل المنظمات الدولية والضغط على اسرائيل لتجميد البناء في المستوطنات وان واشنطن تحاول تهيئة الظروف لاستئناف المفاوضات, وأنها بصدد إيفاد ميتشيل إلى المنطقة قريبا.

 

وترى واشنطن انه ما من أحد يطالب اسرائيل التصرف خلافا لمصالحها الامنية ولكن كافة الأطراف مطالبة بالوفاء بالتزاماتها وفقا لخارطة الطريق.



القدس - الأراضي الفلسطينية
حوار الباب الدوار

كتبت "القدس" عن الحوار الفلسطيني "انتهت يوم السبت 18-7-2009 جولة الحوار السادسة بين حركتي "فتح" و"حماس". وكما كان متوقعا، لم يسجل أي تقدم ملموس يجعل من احتمال عقد جلسة الحوار في الخامس والعشرين من تموز كما كان مطروحا أمرا ممكنا". وأضافت "في هذا المجال، صحت التوقعات التي سبق وأشرنا إليها بأن لا مواعيد مقدسة بهذا الشأن خاصة في ظل عدم توفر الإرادة السياسية بين الحركتين لإنهاء الأزمة وإخراج شعبنا من الوضع البائس الذي تتحمل الحركتان المسؤولية عنه ويؤدي استمرار الأزمة لتكريسه".

 

وتابعت "وبالرغم من هذا السقف المنخفض والآليات التي اتبعت للوصول بالقفز عن الحوار الوطني الشامل، إلا إنهما فشلا هذه المرة أيضا من تحقيق التقدم المطلوب وعاد كل منهما لإتباع سياسة الباب الدوار ودخلا مجددا للتمترس خلف الحروف والكلمات".


الأيام - الأراضي الفلسطينية
اوباما - نتانياهو, صراع على "اللوبي"

تحدثت الصحيفة عن اللوبي الصهيوني في الولايات المتحدة، مشيرة إلى أن "التوتر المتزايد الناشئ عن الخلاف حول الموقف من الاستيطان بين الإدارتين الأميركية والإسرائيلية، فرض على الاسرائيليين إعادة قراءة الموقف من البيت الأبيض في عملية مراجعة تصب كلها باتجاه تحميل إدارة أوباما مسؤولية هذا التوتر وتضع اسرائيل في موقف المجني عليها، في عهد ادارة أوباما، يقذف هذا الاخير برؤيته وافكاره ومواقفه من دون استشارة إسرائيل، ودائماً كان يفاجئها بمواقفه المتصلبة إزاء استحقاقات عليها ان تدفعها، ظهر بشكل جلي، وفي حالة نادرة، ان اللوبي الصهيوني في الولايات المتحدة، بات أكثر تفهماً لمواقف أوباما إزاء قضايا الشرق الاوسط، الأمر الذي يشكل سابقة خطيرة من وجهة نظر الادارة اليمينية في اسرائيل، هذا لا يعني تخلي اللوبي الصهيوني عن المصالح الاسرائيلية، بقدر ما يشكل تناغماً بين نخب يهودية مع ادارة أوباما".

 

Close