للاشتراك :
للاشتراك :
- آسيان - الصين - النووي الإيراني - هيلاري كلينتون
شدّدت الولايات المتحدة الأربعاء على لسان وزيرة خارجيتها هيلاري كلينتون على استعدادها للوقوف إلى جانب حلفائها في منطقة الشرق الأوسط وتعزيز طاقاتهم الدفاعية لمواجهة نوايا إيران النووية.
وكانت هيلاري كلينتون تتحدث من بانكوك لمحطة تلفزيونية تايلاندية قبيل مشاركتها في منتدى حول الأمن في آسيا. وسيناقش المشاركون بالمناسبة مواضيع عديدة في طليعتها الأوضاع السياسية في بورما والملف النووي الكوري الشمالي والإرهاب.
سياسة العصا والجزر
واعتمدت وزيرة الخارجية الأمريكية في حديثها سياسة العصا والجزر حيال طهران، مذكرة ان واشنطن "ستترك الباب مفتوحا" أمام محادثات مع السلطات الإيرانية بشأن الملف النووي. وشددت الضغط على الحكومة الإيرانية بقولها "الساعة النووية تدور" وقلق دول الجوار يتزايد.
وفي الوقت ذاته، وجهت المسؤولة الأولى عن الدبلوماسية الأمريكية رسالة تحذير لإيران بتأكيدها ان بلادها على استعداد "لتعزيز دفاع شركائها في المنطقة"، داعية إيران إلى الإدراك انه "لن يكون أكثر آمانا" في حال إقدام واشنطن على نشر "مظلة دفاعية" في المنطقة في سبيل حماية حلفائها وتعزيز قدراتهم الدفاعية.
وتأتي تحذيرات كلينتون حيال سياسة إيران النووية غداة تحذيرات مماثلة ضد نظام بيونغ يانغ، حيث أعربت عن قلق الولايات المتحدة من نقل تكنولوجيا نووية من كوريا الشمالية إلى بورما.
وينتظر ان توقع وزيرة الخارجية الأمريكية خلال زيارتها للمنطقة "معاهدة الصداقة والتعاون" مع أعضاء منظمة دول جنوب شرق آسيا ("آسيان").
ونقلت وكالة فرانس برس عن محللين ودبلوماسيين في المنطقة قولهم ان التوقيع على معاهدة جديدة "من شأنه توجيه رسالة قوية" بخصوص حرص الولايات المتحدة على تعزيز علاقاتها مع دول منظمة "آسيان" على خلفية تفاقم نفوذ الصين في المنطقة.
كلينتون تطالب بيونغ يانغ بنزع قدراتها النووية بشكل "لا عودة عنه"
ولدى وصولها ظهر الأربعاء إلى جزيرة فوكيت (جنوب تايلاند) للمشاركة في منتدى منظمة آسيان، أكدت كلينتون ان على كوريا الشمالية ان توافق على نزع قدراتها النووية بشكل "لا عودة عنه" قبل استئناف المحادثات المتعددة الاطراف.
وقالت الوزيرة الاميركية "لقد قلنا للكوريين الشماليين بوضوح انهم اذا وافقوا على نزع قدراتهم النووية بشكل لا عودة عنه، فان الولايات المتحدة ستمضي قدما، مع شركائنا، على طريق الاجراءات التحفيزية (...) ولا سيما على صعيد تطبيع العلاقات".
















































