أ ف ب - هاجم مسلحون بالرشاشات والصواريخ الاحد موكبا يضم محمد قاسم فهيم مرشح الرئيس الافغاني حميد كرزاي لمنصب نائب الرئيس في شمال افغانستان، الا ان احدا لم يصب باذى، حسب مسؤولين.
واعلن حاكم قندز وقائد شرطتها ان احدا لم يصب بأذى. لكن احد عناصر فريق الحملة الانتخابية لكرزاي اكد ان مصورا اصيب بجروح.
وكان موكب فهيم الذي يضم 50 الية متوجها من ولاية قندز الشمالية المضطربة الى ولاية تخار المجاورة عندما نصب عدد غير محدد من المهاجمين كمينا له.
وقال محمد عمر حاكم قندز ان المسلحين "اطلقوا قذيفتين صاروخيتين وفتحوا نيران الرشاشات. لا اعتقد ان الصواريخ وصلت الى العربات".
واضاف ان احدا لم يصب بجروح.
اما قائد شرطة قندز عبد الرزاق يعقوبي فلم يشر الى اي اصابة. واعلن ان الموكب واصل طريقه بعد الهجوم الى ولاية تخار.
غير ان الناطق باسم فريق حملة كرزاي، وحيد عمر، اكد ان العملية "محاولة اغتيال" وان مصورا في الفريق اصيب بجروح.
وقال لوكالة فرانس برس "انها محاولة اغتيال، لقد حدثت مواجهة حقيقية. واصيبت سيارة فهيم بالرصاص، لكن بما انها مصفحة، لم يصب بأذى. لكن مصورنا اصيب بجروح".
وياتي الهجوم قبل اقل من اربعة اسابيع على ثاني انتخابات رئاسية تشهدها افغانستان منذ سقوط نظام طالبان العام 2001، والتي يأمل كرزاي ان يفوز فيها بولاية ثانية.
واثار اختيار كرزاي لفهيم مرشحا لمنصب نيابة الرئيس جدلا حادا، لا سيما لانه زعيم حرب سابق قاتل السوفيات في فترة الاحتلال، واتهمته منظمة هيومن رايتس ووتش والامم المتحدة بالقيام بتصفيات جسدية في الحرب الاهلية في افغانستان.




