افتح

بعد قليل

تشاهدون اليوم

إعادة


أحدث البرامج

هي الحدث

الانتخابات التونسية.. هل وجدت المرأة في تونس دورها في الحياة السياسية؟

للمزيد

ثقافة

رائعة بولانسكي "مصاصو الدماء" بالفرنسية.. على خشبة مسرح موغادور

للمزيد

أسرار باريس

أماكن محرجة يريد الفرنسيون نسيانها!

للمزيد

ريبورتاج

حزب التحرير في تونس: "الخلافة هي المسار الطبيعي للأمة"

للمزيد

على النت

دعوات على الشبكة للرقص من أجل مكافحة وباء "إيبولا"

للمزيد

النقاش

إيران لاعب أساسي في الفضاء العربي

للمزيد

على النت

الشبكة المكسيكية تطالب باستقالة الرئيس

للمزيد

24 ساعة في فرنسا

بعد 18 عاما.. لغز رهبان تبحرين يلقي بالبرودة على العلاقات الجزائرية الفرنسية

للمزيد

منتدى الصحافة

اليوم الوطني للصحافة الجزائرية.. أي واقع وأي حرية (ج1)

للمزيد

المنشقون يغيّرون المشهد السياسي في الإقليم

نص برقية

آخر تحديث : 29/07/2009

تمكن منشقون عن حزب الرئيس جلال طالباني من فرض سيطرتهم على الإقليم، حسب مسؤول في قائمة "التغيير"، أكد حصولها على نسب هامة من الأصوات. وهو ما لم تؤكده المفوضية العليا للانتخابات.

أ ف ب - للمرة الاولى منذ عقود تمكنت قائمة من المنشقين عن حزب الرئيس العراقي جلال طالباني، خاضت حملتها الانتخابية تحت عنوان محاربة الفساد، من زعزعة الهيمنة التقليدية للحزبين الكبيرين في اقليم كردستان الذي يتمتع بحكم ذاتي موسع.

وقال مسؤول رفيع في قائمة "التغيير"، بزعامة نوشيروان مصطفى الرجل الثاني سابقا في قيادة الاتحاد الوطني الكردستاني بزعامة الرئيس العراقي، ان اللائحة "حصلت على خمسين بالمئة من الاصوات في محافظة السليمانية"، معقل طالباني، كما "نالت 22 بالمئة في اربيل".

واضاف رافضا الكشف عن اسمه "هذا يعني اننا حصلنا على 19 مقعدا من اصل 38 مخصصة للسليمانية، وتسعة مقاعد في اربيل، اي 28 مقعدا" من اصل 111 من مقاعد البرلمان.

يشار الى ان مطصفى انشق عن الاتحاد الوطني في كانون الاول/ديسمبر 2006، وما لبثت مجموعات اخرى مؤيدة لتوجهاته ان لحقت به.

الى ذلك، اكد المصدر ان المرشح الى انتخابات رئاسة الاقليم كمال ميراودلي تفوق على زعيم الحزب الديموقراطي مسعود بارزاني في محافظة السليمانية.

من جهته، قال مصدر في قائمة "الخدمات والاصلاح" التي تضم اربعة احزب اسلامية ويسارية انها ستحصل على 17 مقعدا، وهو العدد الذي تشغله حاليا، بينها 15 للاسلاميين.

وبالتالي، فان المعارضة ستشغل حوالى 45 مقعدا في البرلمان المقبل.

ولم يكن ممكنا التاكد من ذلك من المفوضية العليا المستقلة للانتخابات.

من جهة اخرى، اكدت مصادر في الحزب الديموقراطي الكردستاني حصول القائمة "الكردستانية" على نسبة 59 بالمئة من الاصوات في محافظات الاقليم الثلاث، اربيل والسليمانية ودهوك.

وتضم "الكردستانية" الاتحاد الوطني والحزب الديموقراطي.

واضافت ان قائمة "التغيير" تحل ثانيا من خلال النتائج الاولية.

وفي حال تاكدت هذه النتائج، ستحظى قائمة "الكردستانية" بعدد مقاعد يتراوح بين 53 و55 مقعدا بالاضافة الى 11 مقعدا مخصصة للاقليات من تركمان ومسيحيين متحالفين تقليديا مع بارزاني.

وتابعت مصادر الحزب الديموقراطي ان "التصويت الخاص لم يفرز بعد، وكله من قوات جيش وبشمركة، الامر الذي قد يغير المعادلة لصالح القائمة الكردستانية".

وقد بلغت نسبة المشاركة في عملية التصويت الخاص 80 بالمئة من 116 الفا من الاصوات.

والتصويت الخاص يشمل الجيش والشرطة والسجناء والمرضى والكوادر الطبية.

وسجلت المشاركة على مستوى الاقليم ما نسبته 78,5 بالمئة بينما يبلغ عدد الناخبين اكثر من مليونين ونصف المليون.

وقال ممثلون عن الاحزاب المشاركة في العمل مع المفوضية في عمليات العد والفرز ان "الكردستانية تاتي في المقدمة في محافظتي اربيل ودهوك".

يشار الى المحافظتين تشكلان المعقل التقليدي للحزب الديموقراطي.

واضافت المصادر ان "قائمة التغيير تاتي في المرتبة الثانية في اربيل فيما حلت قائمة +الخدمات والاصلاح+ في المرتبة الثانية في دهوك".

ويتكون برلمان كردستان من 111 مقعدا يشغل فيه الحزبان الرئيسيان 78 مقعدا، والاتحاد الاسلامي الكردستاني المتأثر بالاخوان المسلمين تسعة مقاعد، والجماعة الاسلامية الكردستانية السلفية ستة مقاعد.

ويشغل المسيحيون والتركمان والشيوعيون والاشتراكيون المقاعد المتبقية.

لكن البرلمان اجرى تعديلات على قانون الانتخابات حدد بموجبها نسبة معينة من المقاعد للمكونات غير الكردية بواقع خمسة للمسيحيين من كلدان واشوريين وسريان وخمسة للتركمان ومقعد للارمن.

وتنافس بارزاني لتجديد ولايته مع اربعة مرشحين آخرين خلال اول انتخابات رئاسية تجري بواسطة الاقتراع العام المباشر.

وتنافست 24 لائحة، بينها خمس ائتلافية، في الانتخابات التشريعية.

من جهتها، قالت حمدية الحسيني مديرة الدائرة الانتخابية في المفوضية العليا للانتخابات لوكالة فرانس برس ان "بامكان ممثلي الاحزاب معرفة النتائج الاولية".

واشارت الى ان "النتائج النهائية ستصدر من بغداد".

وقد اعلنت الحسيني مساء السبت ان النتائج الاولية ستعلن بعد ايام قليلة.

بدوره، قال هوكر شتو، منسق برامج شبكة "شمس" لمراقبة الانتخابات ان "النتائج الاولية تؤكد ولادة حكومة قوية الى جانب معارضة قوية".

واضاف ان "القائمة الكردستانية ستحصل على مقاعد كافية لتشكيل الحكومة كما ان قائمة التغيير ستحصل على مقاعد لتشكل معارضة قوية داخل البرلمان".

واعتبر شتو ان "نتائج الانتخابات تعبر عن الواقع الذي كان موجودا وتاتي مماثلة لتوقعات المواطنين".

وختم مؤكدا ان لدى شبكة "شمس" 2500 مراقب في جميع مناطق اقليم كردستان.

 

نشرت في : 26/07/2009

تعليق