عاجل
آخر تحديث: 28/07/2009  

- طالبان - نيجيريا


متشددون إسلاميون يوسّعون هجماتهم إلى ولايتين جديدتين
قالت مصادر نيجيرية إن متشددين مسلمين هاجموا مراكز للشرطة في ولايتين بشمال شرق البلاد خلال الليل وقتلوا رجل إطفاء على الأقل، غداة مقتل العشرات في بوتشي.
برقية (نص)

أ ف ب - توسعت الاشتباكات الدموية التي اندلعت الاحد بين قوات الشرطة ومجموعة اسلامية متطرفة تتبنى طروحات طالبان في احدى الولايات الشمالية في نيجيريا فيما افادت حصيلة جديدة للشرطة الاثنين عن وقوع ما لا يقل عن 55 قتيلا (اكرر 55 قتيلا).

وقال المحقق العام في الشرطة اوغبونا اونوفو في مؤتمر صحافي في ابوجا "قتل خمسة عناصر من الشرطة واحرق مركز للشرطة فيما قتل 50 (اكرر 50) من عناصر طالبان" في ولايتي بوشي ويوب شمال البلاد.

وكانت حركة طالبان قد ظهرت في نيجيريا العام 2004. وجعلت قاعدتها مدينة كاناما في ولاية يوب (شمال شرق) على الحدود مع النيجر.

وكانت الاشتباكات اندلعت صباح الاحد بين الشرطة وعناصر المجموعة الذين كانوا يعتزمون مهاجمة مركز للشرطة على مشارف مدينة بوشي عاصمة ولاية بوشي، حسب ما افادت الشرطة.

وكان الهدف من الهجوم سرقة اسلحة وذخائر وفق ما قال المتحدث باسم الشرطة الذي اشار نهاية يوم الاحد الى مقتل 39 شخصا بينهم جندي جراء الاشتباكات.

واعلن حاكم ولاية بوشي حظر التجول في عاصمة الولاية من التاسعة مساء الى السادسة صباحا. وتم الابلاغ مذذاك عن اعمال عنف في ولايات شمالية شرقية اخرى.

واشار المحقق العام في الشرطة الاتحادية الى وقوع 65 قتيلا في بوشي ويوب دون ان يحدد عدد القتلى في كل من الولايتين. واوضح ان مركز الشرطة الذي احترق يقع في يوب.

وبحسب اونوفو، فان عناصر "طالبان" ما زالوا يشتبكون مع عناصر الشرطة في ميدوغيري عاصمة ولاية بورنو الواقعة ايضا شمال شرق البلاد.

وافاد احد سكان غامبورو نغالا في ولاية بورنو لوكالة فرانس برس الاثنين ان عناصر من "طالبان" عددهم غير محدد هاجموا تلك المدينة المحاذية للحدود مع الكاميرون مساء الاحد.

وقال شافيو محمد في اتصال هاتفي مع وكالة فرانس برس ان عناصر طالبان "احرقوا ضابط جمارك وهو حي وذبحوا مهندسا محليا".

وكذلك اشعل العناصر المدججون بالسلاح مركزا للشرطة ومباني جمركية وكنيسة، وفق ما افاد الشاهد عينه.

وتضم مجموعة "طالبان" المشكلة اساسا من طلاب تركوا دراستهم نحو 200 شاب وشابة من المسلمين المتطرفين. وتهدف الى اقامة دولة "اسلامية نقية" شمال البلاد على غرار النظام السابق الذي اقامته طالبان في افغانستان.

وكانت اشتباكات متفرقة قد اندلعت منذ 2004 بين عناصر المجموعة وقوات الشرطة شمال نيجيريا، غير ان حصيلة اعمال العنف التي اندلعت الاحد هي الاكبر حتى اليوم.

وتعتبر نيجيريا اكبر دولة افريقية من حيث عدد السكان، اذ يبلغ عدد سكانها 140 مليون نسمة. وتقطنها في الشمال غالبية مسلمة فيما غالبية سكانها في الجنوب من المسيحيين. وقد بدات 12 ولاية شمالية تطبيق الشريعة منذ نحو 10 سنوات.

وتشهد البلاد باستمرار اعمال عنف طائفية.

وفي شباط/فبراير، وقعت صدامات دموية في بوشي بين مسلمين ومسيحيين اوقعت 14 قتيلا.

وفي تشرين الاول/اكتوبر 2008، قتل 700 شخص في جوس (وسط) جراء اعمال عنف ذات ابعاد سياسية وطائفية بحسب حصيلة منظمة هيومن رايس ووتش، فيما اشارت الحصيلة الرسمية الى 200 قتيل.

في نفس الموضوع
Close