عاجل
آخر تحديث: 28/07/2009  

- الانتخابات الرئاسية الإيرانية - علي خامنئي


رفض الترخيص للمعارضة بتأبين ضحايا المظاهرات
رفض الترخيص للمعارضة بتأبين ضحايا المظاهرات
رفضت السلطات الايرانية الترخيص للمعارضة بتأبين ضحايا المظاهرات التي قضت بعد الاحتجاجات التي أعقبت إعادة انتخاب محمود أحمدي نجاد بعد.
برقية (نص)

أ ف ب - اعلن مسؤول في وزارة الداخلية الثلاثاء ان السلطات الايرانية لم تسمح للمعارضة بتنظيم حفل لاحياء ذكرى الذين سقطوا في التظاهرات الاحتجاجية على اعادة انتخاب الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد.
  
واعلن المدير السياسي لوزارة الداخلية محمود عباس زادة مسكيني لوكالة فارس للانباء "لم يعط اي اذن لافراد او مجموعات سياسية لتنظيم تجمع او تظاهرة".
  
وكان مير حسين موسوي ومهدي كروبي المرشحان اللذان رفضا نتائج الانتخابات الرئاسية في 12 حزيران/يونيو، طلبا الاحد ترخيصا رسميا لاحياء "ذكرى مرور اربعين يوما على الاحداث الحزينة التي لقي فيها عدد من مواطنينا مصرعهم".
  
واعلن المرشحان الخاسران "لن تلقى خطابات اثناء احياء الذكرى وسيستمع المشاركون فيها الى آيات قرآنية بصمت".
  
وكانت ايران مسرحا لتظاهرات، عنيفة احيانا، في الايام التي تلت اعادة انتخاب الرئيس محمود احمدي نجاد في 12 حزيران/يونيو والتي بلغت حصيلتها مقتل عشرين شخصا على الاقل.
  
وقد فرضت السلطات الحصول على ترخيص لتنظيم اي تجمع منذ بداية الاضطرابات.
  

  
ودعا علي لاريجاني رئيس البرلمان الايراني الى الافراج عن المعتقلين للحيلولة دون اية انتهاكات لحقوق الانسان.
  
ونقلت وكالة ايلنا شبه الرسمية عن لاريجاني قوله ان "المعتقلين خاصة من الطلاب والاكاديميين يجب أن يعاملوا بعدالة ورحمة اسلامية، واذا كانت هناك حالات يمكن العفو عنها، يجب الافراج عن اكبر عدد للحيلولة دون اي استغلال".
  
والاثنين امر اية الله محمود هاشمي شهرودي رئيس القضاء الايراني بالبت في مصير الموقوفين خلال اسبوع.
  
واعلن علي رضا جمشيدي المتحدث باسم شهرودي لوكالة مهر ان "آية الله هاشمي شهرودي امر بالبت خلال الاسبوع الجاري في مصير الاشخاص الموقوفين خلال التظاهرات الاخيرة".
  
واضاف ان "المساجين الذين لم يرتكبوا جرائم تستحق ابقائهم قيد الاعتقال سيفرج عنهم".
  
وقال المتحدث انه صدر امر بالتحقيق في احتمال انتهاك حقوق المحتجزين.
  
ونفى سهراب سليماني رئيس السجون في طهران ان يكون المتظاهران المسجونان محسن روح الامين ومحمد كرماني قد توفيا بسبب تعرضهما للضرب في السجن، واكد انهما اصيبا بالتهاب السحايا.
  
وصرح سليماني للصحيفة دنيا الاقتصاد ان "روح الامين لم يدخل سجن ايوين في طهران وكان يعاني من التهاب السحايا. وكان في طريقه الى ايوين الا انه شعر بالمرض ونقله حراس الامن الى المستشفى".
  
واضاف انه تم الافراج عن كرماني وتسليمه الى عائلته وهو على قيد الحياة، كان هو كذلك يعاني من التهاب السحايا. واوضح انه "توفي بعد يوم ن الافراج عنه".
  
ولكن الاثنين تساءل زعيم المعارضة مير حسين موسوي انه اذا كان روح الامين "توفي بسبب التهاب السحايا، كيف اذن كانت اسنانه مكسورة".
  
وافادت صحيفة "سرمايه" الاصلاحية اليوم الثلاثاء ان حياة معتقل اصلاحي اخر هو سعيد هجاريان مستشار الرئيس الاصلاحي السابق محمد خاتمي، معرضة للخطر.
  
وقالت فاجيهه ماروسي زوجة سعيد هجاريان ان حياة زوجها في خطر، مضيفة انها التقته في سجن ايوين.
  
واشارت الى ان سعيد هجاريان "اجلس امام كاميرا ولم يكن بامكانه التحدث عما يجري له نظرا لتواجد مسؤولين امنيين".
  
واضافت "لقد بدا شاحبا .. وضعيفا للغاية ومكتئبا للغاية، وقد بكى طوال الاجتماع. وكانت رائحة جسمه كريهة، وقال انه كان يوضع تحت الشمس كاسلوب للضغط عليه".

في نفس الموضوع
Close