عاجل
آخر تحديث: 28/07/2009  

- طالبان - نيجيريا


توسع رقعة العنف والرئيس يأمر بتعزيز الأمن في الشمال
ارتفعت حصيلة المواجهات بين قوات الأمن النيجيرية ومتشددين إسلاميين ينسبون أنفسهم لتنظيم "القاعدة" إلى 150 قتيلا على الأقل. قوات الأمن في تأهب شامل.
فرانس 24 (نص)
ابراهيم فخار (فيديو)

قتل ما لا يقل عن 150 شخصا في شمال نيجيريا إثر مواجهات عنيفة بين الشرطة وعناصر من مجموعة أصولية مسلحة تتبني طروحات حركة "طالبان". وتجري منذ الأحد اشتباكات عنيفة بين الشرطة النيجيرية وهذه المجموعة المتطرفة، التي تطلق على نفسها اسم "بوكو حرام" أي "التربية الممنوعة"، بعد أن أقدمت الشرطة على إجهاض هجوم للمتمردين الإسلاميين على أحد مراكزها في ولاية بوشي بغرض سرقة أسلحة وذخائر للـ"جهاد" ضد المؤسسات الحكومية المستوحاة من الأنظمة الغربية وشن حركة تمرد مسلح وتخليص المجتمع من "الانحلال" و"الكفر".

 

واضطرت الشرطة لاستعمال القوة لمواجهة هذه الموجة من العنف، التي ما انفكت تتوسع في ولايات جديدة من شمال البلاد، كما فرضت حظر التجول في ولايات بوشي ويوب وكونو و بورنو حيث تم إحراق عدة مباني حكومية .

 

 

وفي منطقة غامبرو نغالا في ولاية بورنو، أحرق أعضاء من مجموعة "التربية الممنوعة" عون جمارك حيا وذبحوا مهندسا محليا، حسب ما ذكره شاهد عيان لوكالة الأنباء الفرنسية. وتراجعت درجة العنف نسبيا في ولاية بوشي، التي كانت مسرحا للمواجهات، مخلفة أكثر من 100 قتيل.

الغاية هي تطبيق الشريعة الإسلامية في كامل البلاد

نيجيريا أكبر دولة افريقية من حيث عدد السكان حيث يبلغ عدد سكانها 140 مليون نسمة، وبلد يزخر بموارد نفطية ضخمة يقطنه في الشمال غالبية مسلمة، فيما غالبية سكانها في الجنوب من المسيحيين. وكثيرا ما تشهد البلاد اشتباكات بين الطائفتين.

 

 

وتتكون مجموعة "التربية الممنوعة" أساسا من طلاب تركوا دراستهم. وذكر مُراسل إذاعة فرنسا الدولية علي كبر في حديث لفرانس 24 ان هؤلاء المتمردين يرفضون النظام الغربي ويرغبون في إقامة دولة "إسلامية نقية" شمال البلاد على غرار النظام الذي أقامته "طالبان" في أفغانستان.

 

وكانت مواجهات متفرقة قد اندلعت منذ 2004 بين عناصر المجموعة التي تُطلق على نفسها أيضا تسمية "طالبان" وقوات الشرطة شمال نيجيريا، غير أن حصيلة أعمال العنف التي اندلعت الأحد هي الأضخم حتى اليوم.

 

ويؤكد علي كبر أنه لأول مرة تهاجم "طالبان النيجيرية" بهذا الشكل المباشر المؤسسات الحكومية المحلية.

 

وأكد مُراسل آخر لإذاعة فرنسا الدولية في نيجيريا أمينو أبوبكر أن المتمردين يسعون إلى تدمير المؤسسات الحكومية المتكفلة بحفظ الأمن بغية قلب النظام الحاكم، مضيفا أنهم يعتقدون أن المسلمين العاملين ضمن أنظمة الدولة هم خونة يستحقون القتل.

 

وقد وضعت أجهزة الأمن النيجيرية الاثنين في حال تأهب قصوى خشية توسع أعمال العنف.

 

في نفس الموضوع
Close