عاجل
آخر تحديث: 29/07/2009  

- طالبان - نيجيريا


ارتفاع حصيلة القتلى والرئيس يؤكد "أن الوضع تحت السيطرة"
ارتفعت حصيلة المواجهات بين قوات الأمن النيجيرية ومتشددين إسلاميين ينسبون أنفسهم لتنظيم "القاعدة" إلى 150 قتيلا على الأقل، وأكد الرئيس النيجيري عمر يار ادوا أن "الوضع تحت السيطرة".
برقية (نص)
ابراهيم فخار (فيديو)

ا ف ب - ادت المواجهات في شمال نيجيريا الاحد والاثنين بين قوات الامن والاسلاميين المتشددين الى مقتل 150 شخصا على الاقل، ما دفع الرئيس يار ادوا الى اعلان حال "التأهب الشامل" لقوات الامن.
  
واشارت الحصيلة الرسمية التي صدرت الاثنين الى مقتل 55 شخصا في ولايتي بوشي ويوبي. والثلاثاء، اعلن صحافيون محليون ردا على اسئلة وكالة فرانس برس انهم شاهدوا الاثنين نحو مئة جثة مكدسة في مركز للشرطة في مايدوغوري عاصمة ولاية بورنو.
  
وقال ابراهيم بالا احد الصحافيين الذي يعمل لحساب اذاعة محلية "بحسب ما شاهدناه، هناك اكثر من مئة جثة نقلت الى باحة مفوضية" الشرطة.
  
وهي شهادة روتها صحافية اخرى فضلت عدم الكشف عن هويتها.
  
واندلعت اعمال العنف في شمال نيجيريا صباح الاحد عندما حاول اسلاميون متشددون من جماعة "طالبان" التي يطلق عليها بلغة الهاوسا "بوكو حرام" (اي +التربية الغربية خطيئة+)، مهاجمة مركز للشرطة في ولاية بوشي، بحسب الشرطة.
  
وانتشر افراد الجماعة لاحقا في المنطقة وباتوا متواجدين الان في اربع ولايات هي بوشي وبورنو وكانو ويوبي.
  
وردا على ذلك، امر الرئيس عمر يار ادوا المتحدر هو بالذات من شمال البلاد، مساء الاثنين اجهزة الامن ب"الاستنفار الشامل".
  
ورئيس الدولة الذي كان يقوم الاثنين بزيارة الى جنوب غرب البلاد لتدشين محطة كهربائية، امر اجهزة الامن "باتخاذ كافة الاجراءات الضرورية لاستيعاب الهجمات وصدها".
  
ووضعت مدينة مايدوغوري في ظل حظر للتجول من الساعة 19,00 حتى السادسة صباحا. وصباح اليوم الثلاثاء، توقفت المعارك وبدت المدينة هادئة، بحسب شهود عيان.
  
الا ان الشوارع كانت مقفرة ويجوب رجال الشرطة والعسكريون المدينة بحثا عن ناشطين في الجماعة التي تدعي انها تابعة لحركة طالبان افغانستان.
  
وقالت الشرطة وشهود عيان ايضا ردا على اسئلة وكالة فرانس برس في عدد من المدن الشمالية ان عناصر "طالبان" اضرموا النار خصوصا في كنائس ومراكز للشرطة.
  
وفي بوتيسكوم على بعد 200 كلم غرب مايدوغوري، ذبحوا الاثنين اطفائيا واحرقوا شرطيا حيا، بحسب ما قالت مصادر امنية لوكالة فرانس برس الثلاثاء.
  
وليل الاحد الاثنين، كانوا احرقوا ضابطا في الجمارك حيا وذبحوا مهندسا محليا في غامبورو-نغالا (ولاية بورنو)، وهي مدينة على حدود الكاميرون، بحسب شاهد.
  
وشن الناشطون الاسلاميون هجماتهم مزودين بسهام وقنابل مولوتوف وعصي، وفقا للصحافة.
  
وجماعة "طالبان" ومعقلها مايدوغوري، قدمت نفسها في العام 2004 عندما اقامت قاعدتها في قرية كاناما (ولاية يوبي) على الحدود مع النيجر.
  
وكانت جماعة "طالبان" المؤلفة خصوصا من طلاب، تعد في بداياتها نحو 200 شخص. الا ان حجمها الحالي مجهول. وعلى غرار نظام طالبان السابق في افغانستان، تريد هذه الجماعة اقامة دولة "اسلامية" في شمال نيجيريا.
  
ومنذ العام 2004، اندلعت صدامات متقطعة بين عناصر جماعة "طالبان" وقوات الامن في مختلف الولايات الشمالية، لكن حصيلة اعمال العنف منذ الاحد هي الاكبر التي تسجلها الجماعة حتى اليوم.
  
ويشكل المسلمون الغالبية في شمال نيجيريا التي تعد 140 مليون نسمة على الاقل، في حين يشكل المسيحيون الغالبية في الجنوب. وقررت 12 ولاية شمالية تطبيق احكام الشريعة منذ العام 2000.
  

في نفس الموضوع
Close