30 يوليو 2009 - 15H15
- افغانستان - حامد كرزاي

طالبان تدعو الأفغان إلى مقاطعة الانتخابات الرئاسية
دعت حركة "طالبان" الأفغان في بيان إلكتروني إلى مقاطعة الانتخابات الرئاسية المزمع تنظيمها في 20 آب/أغسطس والانضمام إلى "صفوف الجهاد" من أجل "تحرير بلدهم الذي يحتله الغزاة".
برقية (نص)

ا ف ب - دعت حركة طالبان الخميس في بيان الافغان الى مقاطعة الانتخابات الرئاسية ومجالس الولايات المقررة في 20 اب/اغسطس و"الانضمام الى صفوف الجهاد" من "اجل تحرير بلدهم الذي يحتله الغزاة".


  
وقال البيان الذي وزع بالبريد الالكتروني "يجب على جميع الافغان، بصفتهم افغانا ومسلمين، مقاطعة هذه العملية الاميركية الكاذبة"، في اشارة الى الانتخابات.
  
واضاف البيان بتوقيع "امارة افغانستان الاسلامية" ان "لاعادة ارساء استقلال حقيقي بدلا من التوجه الى مراكز اقتراع وهمية، يجب على (الافغان) الانضمام الى صفوف الجهاد والمقاومة وتحرير بلدهم الذي يحتله الغزاة".
  
وتابع ان "المشاركة في هذه الانتخابات يعني التعاطف مع الغزاة الاميركيين ودعمهم وبالتالي اضفاء شرعية على الاجتياح الاميركي".
  
واكدت طالبان انه "يجب على جميع المجاهدين التأكد من فشل هذه العملية الشريرة ويجب عليهم شن عمليات على قواعد الاعداء ومنع الناس من المشاركة في الانتخابات، واقفال جميع الطرق امام كل السيارات الحكومية والمدنية عشية الانتخابات. ويجب عليهم ابلاغ السكان".
  
وبذلك تؤكد حركة طالبان التي قادت البلاد من 1996 الى 2001، دعوتها قبل عدة اشهر لمقاطعة الانتخابات.
  
ويدعو المتمردون بانتظام الى الجهاد ضد الحكومة الافغانية والجنود التسعين الفا الذين يساندونها ومعظمهم من الاميركيين.
  
وبلغت اعمال العنف في البلاد مستويات قياسية خلال الاسابيع الاخيرة بسبب تضاعف العمليات العسكرية التي تشنها القوات الاجنبية والافغانية على طالبان مع اقتراب موعد الاقتراع.
  
وحذرت بعثة الامم المتحدة في افغانستان مؤخرا من ان "في بعض المناطق سيصعب كثيرا" تنظيم انتخابات على الارجح.
  
ويدعو الرئيس المنتهية ولايته حميد كرزاي الذي يترشح لولاية جديدة، منذ سنوات طالبان وغيرها من حركات التمرد عبثا الى القاء السلاح والموافقة على الدستور الافغاني المصادق عليه بعد 2001.
  
لكن حركة طالبان ترفض وتشترط رحيل القوات الاجنبية من البلاد واستقالة كرزاي قبل فتح حوار.
  
واعلنت اجهزة الرئيس الاثنين التوقيع على وقف اطلاق النار مع طالبان في مقاطعة من ولاية بغديس (شمال غرب) لا تعتبر من معاقل التمرد وقالت الرئاسة ان من شان الاتفاق ان يسمح بتنظيم انتخابات.
  
لكن الناطق باسم حركة طالبان يوسف احمدي نفى قائلا "لم نوقع اي اتفاق وقف اطلاق النار مع السلطات".
  
واكد كرزاي الثلاثاء مجددا ان الحوار مع طالبان هو "الوسيلة الاكثر فعالية لتحقيق السلام والاستقرار في افغانستان" داعيا المجتمع الدولي الى دعم موقفه من تلك المحادثات مع طالبان.
  
وفي مواجهة تدهور الوضع كثف حلفاء كرزاي الدوليين وخاصة الولايات المتحدة مؤخرا الدعوات الى الحوار مع عناصر طالبان الاقل تطرفا دون وقف الهجمات العسكرية الحالية على المتمردين.
  

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

في نفس الموضوع

Close