للاشتراك :
للاشتراك :
تراجعت حدة المعارك ظهر الخميس بين القوات الحكومية النيجيرية والعناصر الإسلامية المتطرفة في عاصمة ولاية بورنو مايدوغوري، معقل الإسلاميين النيجيريين المتشدّدين، بعد أن شهدت المدنية تبادل لأعمال القصف وإطلاق النار امتد من مطلع الليل حتى ساعات الصباح الأولى، حسب ما نقله مراسل وكالة الأنباء الفرنسية.
وقد أسفرت المعارك، التي اندلعت الأحد الفائت، عن مصرع 600 شخص حسب الأرقام الأخيرة التي نقلتها وكالة فرانس برس عن الشرطة وعن شهود عيان.
12 مقاطعة من أصل 36 تطبق الشريعة
وقد تركزت المعارك العنيفة منذ الإثنين الفائت في مدينة مايدوغوري، التي نقل إليها الجيش النيجيري تعزيزات بلغت نحو 1000 جندي للمساعدة في القضاء على العناصر الإسلامية المتشددة. ونقل مراسل إذاعة فرنسا الدولية في نيجيريا، علي كبريه، عن مصادر عسكرية تأكيدها على أن الوضع بات تحت سيطرة الجيش منذ أمس الأربعاء وأن عناصره انتشرت في كل النقاط الحساسة والساخنة في مايدوغوري.
وتفيد مصادر الشرطة أن الزعيم الروحي للتنظيم الإسلامي المتشدد، محمد يوسف، نجا من القصف الذي تعرض له منزله. ويقول مراسل إذاعة فرنسا الدولية "إن العسكريين يواجهون صعوبة في تحديد مكان الرجل فهو يختبئ بين السكان ويتنقل بين المنازل التي تقوم الوحدات العسكرية بتفتيشها الواحد تلو الأخر".
ويذكر ان اشتباكات عنيفة كانت اندلعت في شمال البلاد بين قوات الأمن وجماعة الإسلاميين النيجيريين المتشدّدين، التي تطالب بفرض الشريعة الإسلامية في كافة أرجاء بلد أغلبية سكان شماله من المسلمين وجنوبه من المسيحيين وتطبق 12 مقاطعة من أصل 36 الشريعة الإسلامية منذ 10 سنوات.

















































