للاشتراك :
للاشتراك :
الصحافة الإسرائيلية
يديعوت أحرونوت
آفي ديختير يحذر من انتفاضة ثالثة
رئيس الشين بيت السابق ووزير الامن الداخلي اعتبر ان قرارات طائشة من مؤتمر فتح القادم قد تشعل الصراع المسلح مع اسرائيل , ومن الواضح يقول ديختير وحسب يديعوت احرونوت ان السلطة الفلسطينية ليس لديها النية لتفويت الفرصة ولا تريد تفويت الفرصة . بيانات حركة فتح يقول ديختير في يديعوت تمهد الطريق الى ما يمكن ان يكون انتفاضة ثالثة وعندما تقول ان المعركة ستسمر بكافة الوسائل الضرورية فان اي شخص من حقه فهم ان ذلك يعني الصراع المسلح ومثل هكذا قرار سيعيدنا سنوات الى الوراء.
معاريف
مبارك سيتوجه الى واشنطن في غضون اسبوعين
اوردت معاريف نبأ توجه الرئيس المصري حسني مبارك الى واشنطن في الثامن عشر من الشهر الجاري , وذلك وحسب الصحيفة بعد خمس سنوات من التوتر مع ادارة بوش السابقة وتضيف الصحيفة ان مبارك سيزور الولايات المتحدة بعد انقطاع العلاقات بين القاهرة وواشنطن وانه سيطالب خلال زيارته المرتقبة بالاسراع في موافقة الكونغرس الاميركي على تقديم مساعدات عسكرية لمصر تقدر ب 1,3مليار دولار امريكي وذلك خلال عام .وتختم الصحيفة بالقول ان زيارة زعيم اكبر دولة عربية الى واشنطن ستتناول الملف الايراني والوضع في غزة والسودان .
هآرتس
انتعاش الاقتصاد الفلسطيني ليس بفضل اسرائيل وانما رغما عنها
تقول الصحيفة ان رئيس الوزراء نتانياهو لا يفوت فرصةً للتباهي والتفاخر بازدهار الاقتصاد الفلسطيني في الضفة الغربية وبطبيع الحال ليس في غزة . ففي الاسبوع الماضي تباهى نتانياهو تقول هارتس بأن النمو الاقتصادي في الضفة الغربية وصل الى 7% وفي اجتماع الحكومة يوم الاحد ارتفع الى 10% وعلق نتانياهو على ذلك بالقول ان هذا ما يحدث للعرب الجيدين الذين لا يطلقون صواريخ القسام على اسرائيل . وترى هارتس ان الاقتصاد الفلسطيني كان سينهار لولا مساعدة الاوروبين ودافعي الضرائب من الاميركيين ممن يغطون رواتب اكثر من مائة الف من موظفي السلطة من رجال امن ومسؤولين لذا تختم الصحيفة بالقول ان الاقتصاد الفلسطيني لم ينتعش بسبب اسرائيل بل رغما عنها
الصحافة الفلسطينية
القدس
التحديات امام "فتح" والوطن
واخيرا ينعقد مؤتمر حركة التحرير الوطني «فتح» السادس، بعد طول انتظار واتصالات، وخلافات وانقسامات، وبعد طول تردد لاسباب موضوعية حينا ولاسباب داخلية احيانا اخرى، وبعد بحث عن أماكن ومواعيد مناسبة، الى ان استقر الامر على بيت لحم .اليوم اذ تبدأ حركة «فتح» مؤتمرها، فان اعين وافئدة وتطلعات الفلسطينيين في كل اماكن تواجدهم سواء داخل الوطن او المهاجر في شتى انحاء العالم، تتجه الى المجتمعين وهي تدرك تمام الادراك ان التحديات الكبيرة امام «فتح» هي التحديات نفسها امام الوطن المحتل او شبه المحتل، ان «فتح» مطالبة اليوم بأن تكون على مستوى التحديات التي تواجهها وتواجهنا، وهي مطالبة باستعادة دورها الريادي في قيادة العمل الوطني خاصة ونحن نواجه منعطفا سياسيا مصيريا ونواجه انقساما يكاد يقضي على اية احتمالات لقيام دولتنا الموعودة.
الحياة الجديدة
فتح أومؤتمر العهن المنفوش!
ربما لا يصلح وصف لما تشهده حركة فتح حالياً، مثلما يصلح وصف " العهن المنفوش". وان معاينة ما يجري في الحركة قبل وعشية المؤتمر تحيل بقوة الى هذا الوصف وداخل حالة العهن المنفوش لحركة فتح والتي يشارك فيها الجميع ويعاينها الجميع أيضاً ويتواطأ مع استمرارها الجميع، لا أحد من اللاعبين المعنيين ولا من المراهنين، يقف على أرضية صلبة وموثوقة وآمنة. ان الجميع يقف على حد سيف تتساوى أمامهم " الحظوظ " مع احتمالات " السقوط " في ركام العهن المنفوش والتحول لمخلفات سياسية مؤذية بلا مستقبل وبلا أمل. وهي لحظة فريدة على اية حالوفي هذا المؤتمر تبدو فتح كأنها فعل مبني لمجهول، أكثر مما هي حركة معروفة الاطار والعنوان والمعنى، كما تبدو كحشد مترهل وتائه أكثر مما هي تنظيم " طليعي وحامي المشروع الوطني الفلسطيني أو صاحبة الطلقة الأولى". لقد صارت هذه المقولات بلا قيمة حقيقية، طالما أن فتح لم تعد انتاج هذه المعاني وتعيد تجددها في افق متصاعد ومتراكم.


























