آخر تحديث: 07/08/2009  

قراءة في الصحافة
تستعرض فرانس 24 يوميا من خلال قراءة في الصحافة الإسرائيلية والفلسطينية أبرز الأحداث في الشرق الأوسط، وما يدور من نقاش في المنطقة.
ليلى عودة (نص)

الصحافة الإسرائيلية

 

 

الجيروساليم بوست
الدول العربية تقول "لا" فقط  للتطبيع

مع مطالبة واشنطن لإسرائيل بتجميد الاستيطان في الضفة الغربية لمدة عام كتبت الجيروساليم بوست أن فكرة التطبيع بين الدول العربية وإسرائيل تشكل عنصرا محوريا لدى إدارة أوباما لإعادة إحياء عملية السلام في الشرق الأوسط. الرئيس الأمريكي أوباما يسعى إلى اتباع نهج توسيع دائرة بناء الثقة حتى تشمل الدول العربية وليس فقط الفلسطينيون والإسرائيليون .ووفقا للتقارير فإن الولايات المتحدة الآن في المراحل النهائية قبل الاعلان مجددا عن خطة سلام شامل. في الأسبوع الماضي ثلاث دول عربية رفضت أية إمكانية للتطبيع وهي  السعودية , الأردن , والكويت وهم حلفاء لواشنطن في المنطقة

 

هآرتس
رحلة بيل كلينتون إلى كوريا درس في الدبلوماسية لأوباما

قد يكون اوباما أكثر تأثيرا في خطاباته, وقد تكون سيرته الذاتية أكثر روعة , ولكن ما من أحد أكثر هدوءا من بيل كلينتون. صورة الرئيس الأمريكي السابق كلينتون وهو يجلس إلى جانب الزعيم المستبد لكوريا الشمالية كيم جونغ إيل في بيونغ يانغ تساوي ألف كلمة في خطاب دبلوماسي. هكذا تكون الدبلوماسية بأن تستقل الطائرة وتغادر للحديث مع الطرف الآخر, حديث من رئيس إلى رئيس كما لو كانت بينهما علاقة قديمة. كوريا الشمالية تعد أكثر بقعة في العالم إيلاما لأوباما؛ فرئيسها يهزأ بالتهديدات بفرض عقوبات اقتصادية عليه، فمن المستحيل إخافة الجائع وهو يتسلح بالقنابل والصواريخ
 

 

يديعوت أحرونوت
ساركوزي يطلب من نتانياهو الإفراج عن إرهابي فلسطيني

بعد ضغوط شديدة من جماعات مؤيدة للفلسطينيين طلب الرئيس الفرنسي ساركوزي من إسرائيل الإفراج عن الرجل الذي أدين بالتآمر على قتل الحاخام عوفاديا يوسف, ففي رسالة إلى رئيس الوزراء نتانياهو طلب الرئيس الفرنسي ساركوزي الإفراج عن الإرهابي الفلسطيني الذي يحمل الجنسية الفرنسية كبادرة حسن نية. وتضيف الصحيفة أن الجماعات الموالية للفلسطينيين في فرنسا تريد من ساركوزي مساواة وضع الإرهابي المدان بالجندي المخطوف جلعاد شاليط الذي يحمل الجنسية الفرنسية, ونقلا عن القناة الثانية الفرنسية تقول يديعوت أن والدة صلاح حموري التقت بالرئيس الفرنسي لهذا الشأن

 

 

الصحافة الفلسطينية

 

الحياة الجديدة
علامات على الطريق-الشجاعة أم الشطارة؟


سواء أاعترفنا أم لم نعترف، فإن الاحتقان داخل حركة فتح كبير وعميق ومتراكم منذ عشرين سنة، إنه أشبه بكتل الصخور الضخمة التي تتساقط فوق بعضها في قاع الوادي، فتسد الطريق.
"فتح" جاءت إلى بيت لحم لتفتح الطريق، وتمضي قدما إلى المستقبل، برؤى جديدة، وعقد جديد، وبنيوية تتسع للجهد المتنوع، وقيادة جديدة تحظى بالثقة والاحترام والمصداقية، حتى تتمكن من العبور بالقافلة، المؤتمر السادس ليس استثناءً، بل إن ظاهرة الشطار انتشرت كثيرا، وهم على استعداد لأن يلعبوا دورا كبيرا في "الفلفة "، حتى لا تتحدد المسؤولية، فتح بدأت واستمرت ونجحت وانتصرت برجالها الشجعان وليس بالسماسرة الشطار، وبالتالي فإن على المؤتمر السادس أن يدقق ويدقق ويدقق، حتى لا يكون انتظارنا للمؤتمر لمدة عشرين سنة، ليس سوى خيبة أمل وتكرار وغبار

 

الأيام
حماس في غزة:  "طالبان" أم "أردوغان"

في طول وعرض العالم الإسلامي تتعثر مشاريع الحركات الإسلامية وتفشل في تقديم نماذج جديدة يمكن أن تتجاوز جوهرياً ما تقدمه الأحزاب والحكومات التي تعارضها. فيما عدا تجربة الإسلاميين الأتراك، وتجربة بعض الأحزاب الأندونيسية والماليزية غير الرئيسية. فلسطينيا، يحدث في قطاع غزة استنساخ سيئ للتجارب الشمولية في الهندسة الاجتماعية، عن طريق الأسلمة الفوقية وباستخدام السياسات الحكومية، مباشرة أو بشكل غير مباشر. وعملياً وبعيدا عن الصراع السياسي بين "فتح" و"حماس" والاعتقالات المتبادلة، والانقسام الجغرافي والديموغرافي الذي يجر المشروع الوطني الفلسطيني إلى مجاهيل عدمية، فإن ما يحدث من "هندسة اجتماعية" قسرية في القطاع هو تحول بالغ الخطورة على المستوى الاجتماعي والثقافي في قطاع غزة تحديداً
 

Close