آخر تحديث: 14/08/2009  

- اونغ سان سو تشي - بورما


سيناتور أمريكي يلتقي قائد النظام العسكري
يقوم السناتور الأمريكي جيم ويب بزيارة لبورما، تعتبر الأولى منذ أكثر من عشر سنوات، نهاية الأسبوع وذلك من أجل نقل المواقف الأمريكية حيال الديمقراطية هناك وتحسين نظام الحكم وإجراء مصالحة حقيقية في البلاد.
فرانس 24 / وكالات (نص)
كاميليا مقرون (فيديو)

حل السيناتور الأمريكي الديمقراطي جيم ويب الجمعة بنايبيداو العاصمة الإدارية لبورما في زيارة وصفت بـ"التاريخية" يلتقي خلالها بزعيم النظام العسكري الحاكم الجنرال ثان شوي.

ويقوم السيناتور الديمقراطي بجولة في جنوب شرق آسيا بدأها بلاوس، ويعد أول مسؤول أمريكي رفيع يلتقي رأس النظام العسكري البورمي.

ويعتبر السيناتور وهو أحد قدماء المحاربين في فيتنام من المقربين من الرئيس باراك أوباما، ويرأس اللجنة الفرعية للشؤون الخارجية في مجلس الشيوخ المعنية بشؤون شرق آسيا والمحيط الهادئ.

 

واعتبر البيت الأبيض أن زيارة جيم ويب ستتيح للمجلس العسكري الحاكم الاطلاع على موقف واشنطن حيال بورما والطريق الواجب سلوكه نحو "الديمقراطية والحكم الرشيد والمصالحة الحقيقية".

ولم يستبعد الخبراء بالشأن البورمي تنظيم لقاء بين السيناتور الديمقراطي وأعضاء من المعارضة، وذكر المتحدث باسم "الرابطة الوطنية من أجل الديمقراطية" التي تقودها زعيمة المعارضة أونغ سان سوتشي أن أربعة أعضاء من الرابطة تلقوا دعوة للتوجه إلى نايبيداو "للقاء شخصية مهمة"؛ ولم يصدر أي تعليق من السلطات البورمية ولا سفارة الولايات المتحدة ببورما على الأخبار المتداولة بهذا الشأن.

 

وتأتي زيارة السيناتور الديمقراطي على خلفية تأزم العلاقات بين بورما والمجموعة الدولية في أعقاب الحكم الذي أصدره القضاء البورمي بفرض الإقامة الجبرية على أونغ سان سوتشي لـ 18 شهرا إضافية.

وأثار هذا الحكم حملة انتقادات دولية واسعة، ودفع الدول الغربية إلى تشديد عقوباتها على النظام العسكري الحاكم.

 

وشرعت الإدارة الأمريكية في الأشهر الأخيرة في مراجعة سياستها المتشددة حيال بورما، باعتماد المزيد من الحوار مع السلطات العسكرية.

وكان ستيفن بليك مدير شؤون جنوب شرق آسيا في وزارة الخارجية الأمريكية آخر مسؤول أمريكي قام بزيارة لبورما في شهر آذار/مارس المنصرم، واقتصرت لقاءاته على وزير الشؤون الخارجية البورمي.

في نفس الموضوع
Close