15 اغسطس 2009 - 07H19
- اعتداء - افغانستان - حلف شمال الأطلسي

طالبان تتبنى الهجوم الانتحاري في كابول
تبنت حركة طالبان الهجوم الانتحاري بالسيارة المفخخة الذي استهدف صباح السبت مقر القوات الأمريكية وقوات حلف شمال الأطلسي في كابول مخلفا ثلاثة قتلى، وقالت الحركة أنها كانت تريد الاعتداء على سفارة الولايات المتحدة.
برقية (نص)


أ ف ب - قتل سبعة مدنيين افغان على الاقل وجرح 91 اخرون السبت في كابول في هجوم انتحاري بسيارة مفخخة امام مدخل المقر العام لقوات حلف شمال الاطلسي، في اختبار جديد لقوة طالبان قبل خمسة ايام من الانتخابات الرئاسية في هذا البلد.
  


وسرعان ما تبنى المتمردون الاسلاميون مسؤولية الهجوم الذي وقع في احدى المناطق الاكثر امنا في البلاد، واكدوا انهم كانوا يستهدفون السفارة الاميركية القريبة.
  
وكانت حركة طالبان توعدت بضرب الاقتراع الرئاسي المقرر الخميس المقبل وتصفه بانه "خدعة نظمها الاميركيون".
  
وعند قرابة الساعة 8,30 فجر انتحاري سيارته المحشوة بالمتفجرات امام المدخل الرئيسي للمقر العام لقوة ايساف في قلب المنطقة الامنة التي تضم عددا من السفارات الغربية والقاعدة العسكرية الاميركية الرئيسية في العاصمة الافغانية.
  
وبحسب حصيلة اخيرة لوزارة الدفاع الافغانية قتل سبعة مدنيين واصيب 91 بجروح طفيفة بينهم اربعة جنود افغان والبرلمانية حواء عالم نورستاني.
  
وصرح ناطق باسم القوة التابعة للحلف الاطلسي لوكالة فرانس برس ان "خمسة جنود من القوة جرحوا" لكنهم ليسوا في خطر.
  
وتبنى ذبيح الله مجاهد الناطق باسم طالبان الانفجار في اتصال هاتفي مع وكالة فرانس برس.
  
وادى الهجوم الى انهيار حاجز اسمنتي كبير يحمي القاعدة العسكرية حيث ينتشر مئات الجنود الاجانب وتدمير عربات عدة وتناثر زجاج المساكن المجاورة في الحي على ما افاد مراسل وكالة فرانس برس.
  
ووقع الهجوم قرب القصر الرئاسي.
  
والهجوم صفعة جديدة توجه الى حكومة حميد كرزاي وحلفائه الغربيين الذين طردوا طالبان من السلطة في نهاية 2001 ويحاولون قمع تمردها الذي اتسعت رقعته منذ عامين.
  
ووعدت الدول الغربية التي تنشر في افغانستان حوالى 100 الف جندي معظمهم من الاميركيين ببذل قصارى جهدها لضمان الامن تمهيدا للانتخابات الرئاسية الاسبوع المقبل.
  
وقالت السلطات الافغانية ان اربعة مدنيين على الاقل و43 عنصرا من طالبان قتلوا في اعمال عنف في كافة انحاء البلاد.
  
واضاف المصدر نفسه ان لغما فجر فجرا بجهاز تحكم عن بعد في سيارة كان يستقلها المدنيون على بعد بضعة كيلومترات شمال كابول في حين قتل حوالى ثلاثين متمردا الليلة الماضية في عملية للقوات الخاصة الافغانية والاميركية في ولاية اوروزغان (وسط).
  
وقالت حركة طالبان انها لن تستهدف مكاتب الاقتراع مباشرة ودعت الافغان الى مقاطعة الانتخابات والانضمام الى صفوفها.
  
وقال كرزاي في بيان "مع مثل هذه الهجمات يحاول اعداء افغانستان ان يشيعوا الذعر مع اقتراب موعد الانتخابات (...) لكن عليهم ان يعلموا ان الافغان لن يخافوا من تهديداتهم وسيتوجهون الى صناديق الاقتراع".
  
والغى الرئيس المنتهية ولايته، الاوفر حظا للفوز بالانتخابات، اليوم تجمعا انتخابيا في ولاية هلمند (جنوب) خشية وقوع هجمات بحسب منظمي حملته.
  
ويخشى كثيرون من ان يؤدي ارتفاع اعمال العنف في افغانستان في الاونة الاخيرة الى نسبة مقاطعة مرتفعة وبالتالي الى ضرب مصداقية العملية الانتخابية برمتها.
  
وحذرت السلطات الانتخابية من ان مئات مكاتب الاقتراع قد تغلق ابوابها بسبب انعدام الامن.
  
وفي الرابع من اب/اغسطس اطلقت عناصر طالبان تسعة صواريخ على العاصمة الافغانية سقطت احداها قرب السفارة الاميركية وادت الى جرح رجل وطفل.

في نفس الموضوع

Close