للاشتراك :
للاشتراك :
- افغانستان - ريتشارد هولبروك - طالبان - محادثات
رويترز - قال مبعوث لواشنطن ان باكستان تنقل قواتها بنسب تاريخية من حدودها الهندية الى الجبهة الافغانية محققة مكاسب ضد المسلحين ومعطية الولايات المتحدة فرصة للتركيز بشكل اكبر على المشاكل الاقتصادية التي تهدد تلك الدولة المسلحة نوويا.
وقال ريتشارد هولبروك الممثل الخاص للرئيس باراك اوباما لباكستان وافغانستان للصحفيين المسافرين برفقته الى اسلام اباد امس السبت ان تركيزه الحالي على المسائل الاقتصادية والاجتماعية بدلا من الامن، يعكس مكاسب الجيش الباكستاني في وادي سوات وبونر.
وادى الهجوم الى مقتل بيت الله محسود زعيم طالبان في باكستان فيما يبدو. ويقول مسؤولو الاستخبارات الامريكية ان الضربة الصاروخية على محسود من جانب طائرة بدون طيار تابعة لوكالة الاستخبارات المركزية الامريكية (سي آي إيه) اثارت صراعا على السلطة في صفوف المسلحين.
واستشهد هولبروك "بعلامات على التقدم" على الجبهة الأمنية من بينها استعادة السيطرة الباكستانية على منجورا عاصمة اقليم سوات. لكنه حذر قائلا "لا نعرف ما اذا كانت طالبان دمرت أم انها تفرقت فقط ".
وقال هولبروك "اذا قارنت الموقف في باكستان اليوم مع ما كان عليه في مارس آذار وابريل نيسان، فإن هناك تغيرا مهما". وبعد عدة ايام من المحادثات مع الزعماء في باكستان، يعتزم هولبروك السفر الى افغانستان التي ستشهد انتخابات يوم الخميس المقبل.
واضاف هولبروك "جرى استعادة السيطرة على سوات. وجرى اعادة السيطرة على بونر. وبيت الله محسود لم يعد موجودا ويبدو ان هناك صراعا على الخلافة بين قادته. ... هذا لا يعني ان المشاكل تم حلها - فهو بعيد عن ذلك، لكن هذا يعد تحسنا كبيرا مقارنة بشهور قلائل سابقة".
وبعد سوات خطط الجيش الباكستاني لتحويل اهتمامه بسرعة الى هجوم في منطقة وزيرستان الجنوبية الجبلية النائية على الحدود الافغانية وهي معقل لمحسود.
لكن مسؤولين امريكيين قالوا ان الهجوم المتوقع معلق فيما يبدو، وعلى الاقل في الوقت الراهن .
فقد ثبت ان سوات مكلفة بالنسبة لباكستان حيث خلقت ازمة لاجئين. ولم يتم بعد تأمين مناطق كثيرة في سوات كما ان من المتوقع ان تكون مهمة اعادة البناء شاقة للغاية . واضافوا ان باكستان تعرف ان شن هجوم شامل على وزيرستان قد يثبت انه اكثر صعوبة بكثير.
واوضح مسؤولون باكستانيون لنظرائهم الامريكيين انهم يريدون معرفة كيف سينتي الصراع على السلطة داخل طالبان قبل الهجوم. كما انهم يشعرون بقلق من ان القيام بعمل عسكري بشكل اسرع مما يجب قد يدفع الجماعات المتناحرة الى تنحية خلافاتها واعادة توحيد صفوفها.
وقال هولبروك ان" الامر مع وزيرستان معقد بالنسبة لهم.
"هناك لحظة للهجوم ولحظة لعدم فعل ذلك. وسيكون على الحكومة الباكستانية ان تقرر ذلك بنفسها."

















































