17 اغسطس 2009 - 04H20
- افغانستان - طالبان

طالبان تهدد باستهداف مراكز الاقتراع
هددت حركة طالبان و للمرة الأولى باستهداف مراكز الاقتراع خلال الانتخابات الرئاسية المقررة الخميس المقبل وطلبت من المواطنين عدم المشاركة في العملية الانتخابية.
برقية (نص)

أ ف ب - هددت حركة طالبان في افغانستان للمرة الاولى باستهداف مراكز الاقتراع اثناء الانتخابات المحلية والرئاسية الخميس المقبل في افغانستان.

ونشرت طالبان تهديداتها عن طريق توزيع منشورات في المناطق التي تسيطر عليها جنوب البلاد.

وحصلت وكالة فرانس برس على نسخة عن هذا المنشور الذي يطلب من المواطنين "عدم المشاركة في الانتخابات لكي لا يقعوا ضحية عمليات" طالبان. وتبنى المتمردون توزيع المناشير عن طريق ناطق باسمهم يدعى يوسف احمدي.

وقال المتحدث باسم طالبان لوكالة فرانس برس "سنستخدم خطط جديدة تستهدف مراكز الاقتراع. وكل شخص سيكون مسؤولا عن نفسه ان اصيب في احد مراكز الاقتراع او قربها، فنحن قد بلغنا".

واوضح المتحدث ان "طالبان ستستهدف مراكز الاقتراع في كل انحاء البلد".

وقبل ذلك، كانت طالبان قد دعت لعدم المشاركة من دون التهديد بالقيام بعمليات تستهدف مراكز الاقتراع.

ودعت طالبان المواطنين الى رفع السلاح بوجه "الغزاة" الاجانب، اي القوات الدولية التي اطاحت بنظام طالبان في العام 2001 والتي تضم مئة الف عنصر حاليا. وستهتم هذه القوات الى جانب القوات الافغانية بحفظ الامن في البلاد اثناء الانتخابات.

وقال الناطق باسم طالبان ايضا "سوف نصعد هجماتنا عشية الانتخابات ويومها". واوضح ان القادة المتمردين مسؤولون عن توجيه الامر للشعب بعدم المشاركة في الانتخابات.

وورد في المناشير التي وزعتها طالبان ان بعض المرشحين يعتبرون حلفاء الحكومة والغرب، وبالتالي اعداء الاسلام.

واعلنت مصادر محلية في خوست (جنوب شرق) ان رسائل تحمل تهديدات قد وزعت في المنطقة ايضا.

واتى اعلان طالبان بعد يوم من العملية الانتحارية الكبيرة التي استهدفت مقر القوات الدولية التابعة لحلف شمال الاطلسي في كابول والتي تبنتها طالبان.

وبرهنت هذه الهجمة التي اسفرت عن مقتل سبعة مدنيين و91 جريحا ان المتمردين جاهزون لضرب اي منطقة قبل خمسة ايام من الانتخابات.

ولا تزال في الوقت نفسه العمليات التي تقوم بها القوات الدولية والقوات الافغانية من اجل ارساء الامن قبيل الانتخابات مستمرة.

وكان قد قتل "اكثر من 30 عنصرا من طالبان" ليلا في عملية خوست، وفقا لوزارة الدفاع.

وبحسب المصدر نفسه، كانت منطقة تابعة لهلمند قد عادت تحت سيطرة الدولة نتيجة عملية كبيرة نفذت في تموز/يوليو بعد ان كانت تحت سيطرة المتمردين.

ومع تزايد اعمال العنف تزداد المخاوف من فقدان الانتخابات لمصداقيتها بسبب تدني نسبة المشاركة.

وتأتي هذه التهديدات لتكذب ما اعلنه شقيق الرئيس حميد كرزاي، احمد والي كارزاي، حول ان قادة طالبان في الجنوب وافقوا على عدم استهداف مراكز الاقتراع.

وكان كرزاي وحلفاؤه الغربيون قد طالبوا مرات عدة باجراء مفاوضات سلام مع طالبان. الا ان هذه الاخيرة رفضت فارضة شرط مسبق وهو انسحاب القوات الاجنبية من البلاد.

وكانت افغانستان قد دخلت في اسبوع الانتخابات الاحد. وبعد لقاءات عدة، يشارك المرشحون في حوار متلفز يبث مباشرة ويحضره للمرة الاولى الرئيس حميد كرزاي، الذي يعتبر الاكثر حظوة للفوز في انتخابات الخميس.

 

Close