آخر تحديث: 20/08/2009  

- افغانستان


الأفغان يصوتون وسط مخاوف من أعمال عنف
الأفغان يصوتون وسط مخاوف من أعمال عنف
يدلي الناخبون في أفغانستان الخميس بأصواتهم لانتخاب رئيس للبلاد وتجديد مجالس الولايات، ويخشى الأفغان نشوب أعمال عنف بعد تهديد طالبان بتنفيد اعتداءات على مكاتب الاقتراع.
ليلا جاسينتو (نص)

للمرة الثانية منذ سقوط نظام طالبان في العام 2001، يتوج الأفغان إلى صناديق الاقتراع لانتخاب رئيس لأفغانستان وتجديد مجالس الولايات، وتحوم على البلاد مخاوف حول وقوع اعتداءات إرهابية على مكاتب الاقتراع.

  

ويعد اقتراع الخميس الأول الذي ينظم بدعم من الأمم المتحدة.

  

وتميزت الحملة الانتخابية خلال الأيام الأخبرة بشن طالبان هجومات ارهابية عديدة على المناطق غير الآمنة بالجنوب والجنوب الشرقي.

 

كما استهدفت الحركة المتشددة مقرا لقوات الحلف الأطلسي في كابول بالرغم من تموقعها في المنطقة الآمنة للعاصمة الأفغانية.

 

 

 ومنعت الحكومة الأفغانية عشية الانتخابات الصحفيين من الحديث عن أعمال العنف التي قد تصاحب العملية الانتخابية، وهددت الصحفيين الأجانب بالطرد وغلق مكاتب وسائل الإعلام المحلية في حال التطرق للأعمال العنف.

 

وكانت حركة طالبان دعت الأفغان قبل أيام إلى مقاطعة الانتخابات، قبل ان تهدد في نهاية الأسبوع بتنفيذ اعتداءات على مكاتب الاقتراع.  

 

وقبل يومين من الموعد الانتخابي، جددت الحركة تهديدها، محذرة الأفغان من المشاركة "في هده العملية الحمقاء التي نسجتها الولايات المتحدة".

 

ولم تنل هذه التهديدات من عزم الأفغان على الادلاء بأصواتهم. تقول ماهتاب وهي شابة أفغانية في الـ27 "بالطبع سأدلي بصوتي، فمن حق كل الأفغانيات المشاركة في الانتخابات".

 

و لا تزال التساؤلات قائمة حول نسبة المشاركة، خاصة في المناطق التي تسيطر عليها حركة طالبان. أقرت السلطات انها فقدت السيطرة على 8 من أصل 364 دائرة انتخابية، وتعتقد ان 12 بالمائة من مراكز التصويت لن تزاول نشاطها يوم الانتخابات.

 

وأكد مدير اللجنة الانتخابية داود علي نجفي أن السلطات ستحاول فتح كل مكاتب الاقتراع رغم المخاطر في العديد من المناطق الجنوبية مثل هلملند وبكتيا وضواحي مدينة غازني.

 

وقد انتشر قرابة 300 ألف جندي من الجيش الأفغاني وقوات التحالف لتأمين هذه الانتخابات التي سيشارك فيها 17 مليون مصوت.

 

وتعتبر هذه الانتخابات التي بلغت تكلفتها 223 مليون دولار اختبارا جديا للديمقراطية الأفغانية الشابة وللنظام الحاكم منذ سقوط طالبان.

 

ويبدو حامد كرزاي الأوفر حظا للفوز بهذه الانتخابات رغم المنافسة التي أبداها منافسه الأول ووزير الشؤون الخارجية عبد الله عبد الله خلال الحملة الانتخابية . وسيسعى عبد الله عبد الله لمنع كرزاي من الفوز منذ الدور الأول ويراهن على دورة ثانية محتملة قد تُعقد بعد ستة أسابيع حسب ما ذكرته السلطات المحلية.

في نفس الموضوع
Close