آخر تحديث: 22/08/2009  

- افغانستان - الانتخابات الأفغانية - حامد كرزاي


فريقا كرزاي وعبد الله عبد الله يؤكدان فوزهما
أكد مدير الحملة الانتخابية للرئيس المنتهية ولايته حميد كرزاي فوز هذا الأخير في الانتخابات الرئاسية من الدورة الأولى بحسب "أرقام المراقبين". كما أعلن فريق عبد الله عبد الله بدوره فوز مرشحهم.
ليلا جاسينتو (نص)
كاميليا مقرون (فيديو)

 

سارع كل من فريق الرئيس الأفغاني المنتهية ولايته حامد كرزاي ومساندي منافسه عبد الله عبد الله إلى الإعلان عن فوز مرشحيهما على حد سواء، على الرغم من أن النتائج الرسمية لن تعلن قبل شهر سبتمبر المقبل.

وشارك الرئيس الأفغاني حامد كرزاي ومنافسه عبد الله عبد الله، الذي شغل منصب وزير الخارجية بعد سقوط طالبان، أنصارهما ولم ينتظرا النهاية الرسمية لعملية فرز الأصوات وأعلنا عن فوزهما بالانتخابات الرئاسية .

 

وأشار دين محمد مدير الحملة الانتخابية لحامد كرزاي الجمعة أن النتائج الأولية أعطت " فوزا ملحوظا" في الدور الأول للرئيس المنتهية ولايته كرزاي، علما أن الأغلبية الساحقة ( 50 % زائد صوت واحد) ضرورية لإعلان الفائز في الانتخابات في الدور الأول.

 

معركة حزبية حول الفائز بالإنتخابات الرئاسية

 

وفور إعلان فوز كرزاي، سارع فريق منافسه عبد الله عبد الله بالطعن في النتائج حيث صرح فزال سان شارا كي وهو مدير حملته الانتخابية لفرا نس 24 قائلا: " ما أدلى به مكتب حميد كرزاي خاطئ ولا أساس له من الصحة"، مشيرا أن " النتائج التي أرسلها له ممثلو حزبه في المكاتب تظهر فوز المرشح عبد الله عبد الله بـ 61 إلى 62 بالمائة من الأصوات مقابل 32 بالمائة لصالح كرزاي".

 

ومن جهة أخرى، يرى محللون أن الإعلان النهائي عن النتائج يتطلب قبل كل شيء الفرز الكامل لبطاقات التصويت قبل إرسالها إلى مكاتب انتخابية إقليمية لإعادة التأكد من صحتها.

وفي هذا الصدد، يقول مارتين فان بيجليرت وهو مدير مركز أبحاث في الشؤون الأفغانية : " كل الأرقام التي يتم تداولها حاليا غير دقيقة وليس لها قيمة واقعية".

 

من جهتها، طالبت الهيئة الانتخابية لمديري الحملات الانتخابية "التحلي بالصبر والحذر"، مضيفة أن النتائج لن تكون متوفرة قبل نهاية الأسبوع القادم، فيما حثت المفوضية الأوروبية المرشحين للرئاسة الأفغانية على "عدم الإعلان المبكر عن النتائج".

 

 وقوع هجمات متعددة أسفرت عن مقتل العديد من المدنيين

 

يخشى المتتبعون للشأن الأفغاني أن تثير قلة المصداقية في العملية الانتخابية تساؤلات عديدة في حال وجود نسبة ضعيفة من المشاركة. وتقدر الأرقام الأولية نسبة المشاركة بأقل 70من بالمائة.

العنصر الآخر الذي يثير مخاوف مسؤول اللجنة الانتخابية هو هشاشة الأمن في أقاليم البلاد، حيث بقيت 5 بالمائة من مكاتب التصويت من أصل 6519 مغلقة، بسبب تواجدها في مناطق يسيطر عليها عناصر طالبان. ويضيف مارتين فان بيجليرت أحد مديري مركز الأبحاث في الشؤون الأفغانية: " علينا الانتظار لنرى هل ستعود صناديق التصويت مملوءة أم خالية". وواصل قوله: " وفي حال وجود إشارات تدل بأن الصناديق كانت مملوءة، يمكن حينئذ الإقرار بوجود مخالفات وعمليات تزوير للانتخابات".

 

 وكان حوالي 17 مليون أفغاني قد صوت الخميس الماضي وسط إجراءات أمنية مشددة، فيما أشادت العديد من الدول الغربية بالعملية الانتخابية رغم تهديدات عناصر طالبان. وقال الرئيس الأمريكي باراك اوباما بعد ساعات قليلة من إغلاق مكاتب الاقتراع " لقد كانت العملية الانتخابية ناجحة".

 

أمنيا، رغم عدم تمكن عناصر طالبان من القيام باعتداءات دامية وواسعة النطاق الخميس، إلا أن هجمات متفرقة قدرت حسب السلطات الأفغانية ب 130 هجوما، وقعت في مناطق متفرقة من البلاد وأسفرت عن سقوط 9 مدنيين و15 من عناصر الشرطة، فيما أفاد وزير الدفاع البريطاني الجمعة عن مقتل جنديين بريطانيين.

 

 


 

 

في نفس الموضوع
Close