آخر تحديث: 22/08/2009  

- السياسة البريطانية - المملكة المتحدة - لوكربي - ليبيا


لندن تنفي وجود خلفية تجارية وراء الإفراج عن المقرحي
نفى وزير التجارة البريطاني ماندلسون أن تكون هناك أسباب تجارية وراء الإفراج عن عبد الباسط المقرحي، فيما أكدت السلطات الاستكلندية أن الإفراج عن الليبي كان لأسباب إنسانية ووفقا لمبادئ الرأفة والرحمة ودون غيرها.
برقية (نص)

- أ ف ب -  يوسف صوان المدير التنفيدي لمؤسسة القذافي للتنمية والتي يترأسها سيف الاسلام نجل الزعيم الليبي معمر القذافي ان قرار الافراج عن المقرحي  كان قراراً مستقلاً اتخذته السلطات المختصة في استكلندا".
   
وقال صوان في تصريح لوكالة فرانس برس "ان قرار الافراج عن عبد الباسط المقرحي كان قرار مستقلا اتخدتة السلطات الاسكتلندية بكل موضوعية وفي الحدود التي يوفرها نظام العدالة والقانون الاستكلندي."
   
واكد "إن الإفراج عن المقرحي وفقا لذلك تم تقديرا للظروف الإنسانية وإعمالا لمبادئ وقواعد الرأفة والرحمة وللاعتبارات الإنسانية وحدها فقط ودون غيرها".
   
واضاف صوان "أما ما قاله السيد سيف الإسلام القذافي حول ظروف وملابسات الافراج عن المقرحي  فلم يكن إلا في سياق حديثه عن التطورات المختلفة التي مرت بها قضية لوكربي وما اتصل منها بالمقرحي شخصيا"
   
وشدد يوسف صوان "اننا لا نعتقد أن هناك مجالاً للاستخلاص مما قاله أن قرار السلطات الاستكلندية قد اتخذ لغير الاعتبارات الإنسانية وهو ما أوضحه بيان وزير العدل الاستكلندي بكل وضوح".
   
وتعرضت الحكومة البريطانية للضغوط اليوم السبت لتوضيح دورها في الافراج عن عبد الباسط المقرحي المدان بتفجير لوكربي 1988، الا انها نفت بشدة المزاعم الليبية بعلاقة الافراج عنه بصفقات تجارية.
   
وفيما كان التلفزيون الليبي يعرض صورا للمقرحي اثناء لقائه بالزعيم الليبي معمر القذافي، صرح سيف الاسلام عبر تلفزيون "المتوسط" القريب منة ان ملف المقرحي "كان دائما على طاولة كل المفاوضات السرية والعلنية مع بريطانيا وتم استغلاله في كل الصفقات التجارية".
   
الا ان الحكومة البريطانية نفت بشدة تلك المزاعم. ولكن احزاب المعارضة البريطانية قالت ان على رئيس الورزاء غوردون براون الاجابة على "اسئلة مهمة" حول قرار الافراج عن المقرحي.

في نفس الموضوع
Close