للاشتراك :
للاشتراك :
- دبلوماسية - كوريا الجنوبية - نزاع
أ ف ب - شارك وفد كوري شمالي في مراسم جنازة رئيس كوريا الجنوبية السابق كيم داي جونغ، ودعا السبت امام تجمع للصحافة المحلية الى تحسين العلاقات بين الكوريتين والى التحاور مع الرئيس.
وقال مسؤول حكومي كوري جنوبي طلب عدم ذكر اسمه لوكالة انباء "يونهاب" ان "الوفد الكوري الشمالي قال انه يحمل رسالة من الرئيس كيم جونغ ايل".
ونقل هذا المسؤول ان الوفد الكوري الشمالي نقل الى وزير التوحيد الكوري الجنوبي هيون اين تايك رغبته بلقاء الرئيس لي ميونغ باك. وقام الوزير بابلاغ مكتب الرئيس بهذا الطلب.
وقال كيم يونغ غونغ مسؤول العلاقات بين الكوريتين في كوريا الشمالية، للوزير الكوري الجنوبي هيون "عندما التقيت بالكوريين الجنوبيين هنا ادركت انه يجب تحسين العلاقات في اسرع وقت ممكن".
واضاف "كانت فرص الحوار قليلة حتى الان ... آمل ان يمهد هذا الحوار الرفيع المستوى، الاول من نوعه في عهد الرئيس الكوري الجنوبي المحافظ، لي ميونغ باك، الى حوار صريح".
وكيم هو عضو في الوفد الكوري الشمالي الذي يقوم حاليا بزيارة الى كوريا الجنوبية من اجل المشاركة في تكريم الرئيس السابق كيم داي جونغ الذي توفي الثلاثاء عن عمر يناهز ال85 عاما.
ونظم كيم، حائز جائزة نوبل للسلام، القمة الاولى بين الكوريتين في العام 2000 اثناء توليه المهام الرئاسية بين 1998 و2003.
وبعد محادثات دامت 90 دقيقة، قال هيون ان الكوريين الشماليين قد يؤجلون عودتهم الى ديارهم، ملمحا الى امكانية لقائهم الرئيس الكوري الجنوبي.
ومن شأن هذا اللقاء النادر في حال حصوله ان يبدد التوترات في شبه الجزيرة الكورية التي ازدادت بشكل خاص بعد اجراء كوريا الشمالية الاختبار النووي الثاني لها منذ ثلاث سنوات.
وحث وزير التوحيد الكوري الجنوبي السابق، شونغ دونغ يونغ، الحكومة على استغلال الفرصة وتعزيز العلاقات بين الكوريتين لاسيما بعد وصول الرئيس المحافظ لي الى السلطة في شباط/فبراير 2008.
وقال شونغ ان "الرئيس الراحل كيم لا يزال يمد الجسور حتى بعد وفاته. امل ان تستفيد كوريا الجنوبية من هذه الفرصة لتحسين العلاقات".
وكان كيم اطلق حملة مساعدات "صنشاين" لنجدة كوريا الجنوبية، وارسى سياسة التقارب مع كوريا الشمالية ما حسن العلاقات معها من دون ان يحد من طموحها النووي.
لكن التوتر سرعان ما عاد وارتفع بين الدولتين الشقيقتين بعد توجيه كوريا الشمالية في الاشهر الاخيرة سلسلة من التهديدات، كما اطلقت صواريخ ونظمت تجربة نووية ثانية، دافعة الامم المتحدة الى تشديد العقوبات عليها.
الا ان الكوريين الشماليين اعربوا عن استعدادهم للتحاور فور وصولهم الى كوريا الجنوبية الجمعة.
ولدى وصول رئيس الوفد وامين سر الحزب الشيوعي الحاكم، كيم كي نام، الى مطار جيمبو قال "سوف التقي الجميع، يجب ان نلتقي ونتحاور".
هذا الوفد الكوري الشمالي الى كوريا الجنوبية هو الاول منذ سنتين وهو الاخير في سلسلة مبادرات السلام التي تقوم بها بيونغ يانغ تجاه سيول.
وفي وقت سابق من هذا الشهر زار الرئيس السابق بيل كلينتون بيونغ يانغ من اجل اطلاق سراح صحافيتين حكمتا بالاشغال الشاقة مدة 12 سنة لاجتيازهما الحدود مع الصين.
وعفا الرئيس كيم عن الصحافيتين واطلقت بيونغ يانغ سراح سجين كوري جنوبي اخر في وقت لاحق.
واعلنت كوريا الشمالية ايضا الاثنين انها تنوي استئناف الرحلات السياحية واللقاءات العائلية مع الكوريين الجنوبيين. واضافت انه بدءا من الجمعة سترفع القيود الصارمة على عبور الحدود التي كانت قد فرضت في كانون الاول/دسمبر الماضي بعد توتر العلاقات بين البلدين.
واعلن الرئيس ايضا عن استعداد كوريا الشمالية للتحاور مع الولايات المتحدة بشأن الملف النووي لكنها غير مستعدة للعودة الى المحادثات السداسية حول نزع السلاح النووي التي تخلت عنها بيونغ يانغ في ابريل/نيسان الفائت.
















































