آخر تحديث: 25/08/2009  

- طالبان باكستان - وادي سوات


العثور على جثث لعناصر طالبان أعدموا في وادي سوات
العثور على جثث لعناصر طالبان أعدموا في وادي سوات
عثرت سلطات إسلام آباد في وادي سوات على 11 جثة لعناصر من "طالبان باكستان" أعدموا من قبل السكان انتقاما لارتكابهم أعمال عنف.
برقية (نص)

أ ف ب - اعلنت السلطات الباكستانية الثلاثاء العثور في وادي سوات شمال غرب باكستان على جثث مصابة بطلقات نارية تعود ل11 عنصرا من طالبان، اكدت ان السكان اعدموهم انتقاما لاعمال العنف التي ارتكبوها.

وتكاثر هذا النوع من الاحداث منذ شهر تموز/يوليو حين اكدت الجهات العسكرية انها "طهرت" المنطقة من المتمردين الاسلاميين الذين سيطروا عليها في صيف 2007 وارتكبوا فيها تجاوزات كثيرة.

الا ان المنظمات الحقوقية تحذر مما تسميه "اعدامات من دون محاكمات" قد تقوم احيانا جهات عسكرية بارتكابها.

وقال مسؤول امني رفيع طلب عدم الكشف عن هويته، لوكالة فرانس برس انه "عثر على جثث عائدة ل11 شخصا معظمهم من المقاتلين الاسلاميين في ثلاثة مواقع مختلفة في سوات".

واكد مسؤول من الادارة المحلية هذه المعلومة لوكالة فرانس برس مشيرا الى ان الجثث عائدة لمتمردين اسلاميين.

واوضح المصدر الاول ان الجثث تحمل اثار طلقات نارية وعنف.

ومنذ شهر تموز/يوليو عثر على مئتي جثة عائدة لمقاتلين اسلاميين اعدموا جماعيا ولبعض المدنيين بحسب مصادر من قوى الامن والادارات المحلية.

وفي هذا الصدد قال مسؤول عسكري رفيع المستوى لوكالة فرانس برس "بحسب المعلومات المتوفرة لدينا، يعدم المواطنون المتمردين خوفا من عودتهم".

واعتبر اقبال حيدر، الذي يشارك في رئاسة لجنة حقوق الانسان في باكستان، وهي جمعية مستقلة، انه من الضروري "وضع حد لهذه الاعمال والتحقيق لمعرفة من قتلهم".

وقال حيدر لوكالة فرانس برس "نحن ندين طالبان لوحشيتها وعنفها ولكن لا يجب ان تتصرف قوى الامن بالوحشية نفسها" بالمقابل.

ونفى الجيش ضلوعه في عمليات الاعدام الجماعي بعد ان وجهت اليه المنظمات المستقلة اصابع الاتهام مرات عدة.

 

في نفس الموضوع
Close