- عائلة كينيدي - وفاة
أ ف ب - بدأ الخميس ولمدة ثلاثة ايام التكريم الشعبي الذي تخصه اميركا للسناتور الديموقراطي ادوارد كينيدي بعد ان نقل جثمانه تحت تصفيق آلاف المعجبين ليسجى في مكتبة جون كينيدي في بوسطن (ماساتشوستس، شمال شرق).
وكان موكب السناتور الديموقراطي انطلق من المنزل العائلي في هيانيس بورت حيث توفي آخر اشقاء اسرة كينيدي الثلاثاء عن 77 عاما جراء اصابته بسرطان في الدماغ.
وبعد ثلاث ساعات وصل النعش ضمن موكب من 15 سيارة امام مكتبة جون كينيدي في بوسطن بمواكبة كاميرات عدد من شبكات التلفزيون.
وعلى طول الطريق تجمع عشرات الاشخاص لمشاهدة مرور الموكب الجنائزي والقاء الورود في حين لوح موظفون على نوافذ مكاتبهم بالاعلام الاميركية تحت شمس حارقة.
ودخل مبنى المكتبة نحو مئة من اقرباء السناتور الراحل تتقدمهم ارملته فيكتوريا وشقيقته جين (81 عاما) حيث حمل ثمانية عسكريين النعش الذي لف بالعلم الاميركي. كما حضرت كارولاين ابنة الرئيس الاميركي الراحل جون كينيدي شقيق تيد واولادها الثلاثة.
وقبل ان يوارى السبت في مقبرة ارلينغتون العسكرية قرب واشنطن الى جانب شقيقيه جون وروبرت، سيسجى جثمان ادوارد كينيدي حتى الجمعة في مكتبة جون كينيدي في بوسطن.
كما قرر الرئيس باراك اوباما الذي سيلقي خطابا تأبينيا في كاتدرائية سيدة المعونة الدائمة صباح السبت، ان يتوجه الى بوسطن منذ مساء الجمعة بسبب توقع وصول العاصفة الاستوائية داني الى السواحل الشمالية الشرقية، وفق ما اعلن البيت الابيض.
ومر الموكب الجنائزي في حي نورث اند في بوسطن حيث ولدت روز كينيدي ادوارد ثم شارع بودن حيث كان جون كينيدي مقيما عندما قدم ترشيحه الى الكونغرس.
وطلب رئيس بلدية بوسطن توماس مينينو دق الاجراس 47 مرة للتذكير بالسنوات ال47 التي تولى خلالها ادوراد كينيدي منصب السناتور.
واختارت العائلة بوسطن للتذكير بانتصارات "اسد" السياسة الاميركية الديموقراطي وتأثير اسرته على المنطقة.
والجمعة اعتبارا من الساعة 19,00 (23,00 تغ) سيشارك الاقارب والاصدقاء في حفل تأبيني خاص.
والسبت سيقام قداس جنائزي في الساعة 10,30 (14,30 تغ) في كاتدرائية سيدة المعونة الدائمة حيث كان تيد كينيدي يصلي كل يوم عندما كانت ابنته كارا مصابة بسرطان في الرئة شفيت منه.
وسيعود اوباما بعد القداس الى جزيرة مارثاز فينيارد القريبة من منزل اسرة كينيدي ولن يحضر مراسم التشييع في مقبرة ارلينغتون بعد ظهر السبت.
وكان اوباما طلب تنكيس الاعلام فوق البيت الابيض وكافة الابنية الفدرالية.
وطغى نبأ وفاة تيد كينيدي الخميس على عناوين الصحف الاميركية حيث تحدثت صحيفة "واشنطن بوست" عن "نهاية حقبة" مشددة على الخسارة الكبرى التي مني بها الحزب الديموقراطي مع وفاة "اسد مجلس الشيوخ، الاصلاحي الكبير".
























































