آخر تحديث: 01/09/2009  

- اسكتلندا - المملكة المتحدة - لوكربي - ليبيا


طرابلس تنفي ارتباط الإفراج عن المقرحي بصفقات مع لندن
طرابلس تنفي ارتباط الإفراج عن المقرحي بصفقات مع لندن
نفت ليبيا على لسان مسؤول حكومي ما تردد من معلومات وتصريحات بشأن وجود ارتباط بين الإفراج عن عبد الباسط المقرحي وإبرام صفقات مع لندن.
برقية (نص)

رويترز - نفت ليبيا اليوم الاثنين تكهنات بأنها أبرمت صفقات نفط لصالح بريطانيا بناء على تفاهم بأن الرجل الذي ادين بتفجير طائرة ركاب تابعة لشركة بان امريكان فوق لوكربي
عام 1988 سيتم الافراج عنه.

 

وأفرج عن عبد الباسط المقرحي من السجن في اسكتلندا لاسباب انسانية واعيد الى وطنه ليبيا ليلقى استقبالا حافلا أغضب الحكومة الامريكية وأقارب 270 شخصا لقوا حتفهم في حادث سقوط الطائرة.

 

وفازت شركة بريتيش بتروليوم (بي. بي) النفطية العملاقة بعقود في بعض أكبر مناطق التنقيب عن النفط في ليبيا في عام 2007 بعد ان خرجت طرابلس من سنوات من العقوبات الصارمة.

 

لكن الحكومة البريطانية نفت تقارير اعلامية أشارت الى انها سعت لدى السلطات الاسكتلندية للافراج عن المقرحي من اجل تحسين العلاقات الدبلوماسية والتجارية مع ليبيا التي لديها أكبر احتياطيات نفطية في افريقيا.

 

وقال محمد سيالا أمين التعاون الدولي بوزارة الخارجية الليبية ان ربط هذا العقد لشركة بريتيش بتروليوم باتفاق بشأن المقرحي يثير السخرية مضيفا ان ليبيا لها قوانينها واجراءات المناقصات وان شركة بريتيش بتروليوم لاعب جيد جدا في ميدان النفط وانهم راضون عما تفعله الشركة.

 

وقال انه يتحدث عن موارد اقتصادية تخص كل ليبي ولا يمكن لاحد ان يفعل أي شيء يختلف عن هذه العملية الشفافة.

 

ونفت ليبيا على الدوام أي دور في تفجير الطائرة. ووجه الزعيم الليبي معمر القذافي الشكر لبريطانيا على عودة المقرحي قائلا انه سيكون له اثره الايجابي على العلاقات الثنائية.

 

وقال سيف الاسلام ابن القذافي انه لم يجر استقبال رسمي للمقرحي وان معظم الذين استقبلوه عندما هبطت طائرته كانوا أفراد عائلته الكبيرة.

 

وكتب اليوم الاثنين في صحيفة انترناشينال هيرالد تريبيون يقول ""ينبغي عدم السماح لردود الفعل القوية على هذه التصورات المغلوطة بتعويق التحسن الجاري في العلاقة المفيدة للطرفين بين ليبيا والغرب."

 

وخرجت ليبيا من عزلتها الدبلوماسية منذ الغاء برنامج اسلحة محظورة والموافقة على سداد تعويضات عن هجمات القى الغرب باللوم فيها على طرابلس.

 

وأعادت الولايات المتحدة - العدو اللدود لليبيا - فتح سفارتها في طرابلس ووصلت شركات اجنبية للتنقيب عن النفط والتنافس على عقود لبناء طرق وفنادق ومدارس وشبكات هاتف.

 

وعندما سئل ان كانت ليبيا راضية الان عما حصلت عليه مقابل جهودها لاصلاح العلاقات مع الغرب نفى سيالا قائلا انه على العكس من ذلك تماما.

 

وقال انهم يعتقدون انهم لم يحصلوا على أي مكافأة تناسب جهودهم وانه يجب ان يكون هناك مزيد من نقل التكنولوجيا ومزيد من المساعدة وخاصة في الاستخدام المدني للتكنولوجيا النووية وكذلك في المنح الدراسية والتدريب.

 

وقال انه تجري محادثات مع دول اوروبية لتخيف القيود المستمرة منذ فترة طويلة من الجانبين على التأشيرات وان بعض الدول مثل اسبانيا والبرتغال وايطاليا تحاول المضي قدما في هذا الامر.

 

لكن هناك حاجة أولا للتوصل الى اتفاق بين الدول الاوروبية بموجب اتفاقية شينجين التي ازالت القيود على الحدود عبر معظم غرب اوروبا.

 

ومازالت القيود على التأشيرات عقبة امام تعاون أعمق تسعى اليه ليبيا مع جيرانها في الشمال.

 

وقال سيالا ان بلاده مستعدة لاصدار تأشيرات خلال 48 ساعة أو 24  ساعة ومستعدة لالغاء التأشيرات لبعض الدول اذا كان بامكانها ان تفعل نفس الشيء في المقابل.

 

في نفس الموضوع
Close