للاشتراك :
للاشتراك :
هارتس - إسرائيل
أوباما يسعى لقمة ثلاثية مع الفلسطينيين والاسرائيليين
واشنطن ستعلن استئناف المحادثات بين اسرائيل والسلطة الفلسطينية من خلال القمة الثلاثية التي ستجمع بين باراك أوباما والرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو, على هامش اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة نهاية الشهر الحالي.
ووفقا لدبلوماسيين أوروبيين وإسرائيليين، فإن أوباما ليس لديه خطة سلام جديده وإنما خط دبلوماسي مختلف عن أنابوليس. ويستند إلى مبادىء توجيهية مختلفة أهمها تقديم المحادثات وفقا لخارطة الطريق. هدف إنهاء المفاوضات سيكون بعد عامين.
وتضيف "هارتس" أن واشنطن ستعلن قبل اجتماع الجمعية العامة اتفاق "اجراءات بناء الثقة " الذي سيدعو إلى تجميد مؤقت للاستيطان قد يصل إلى عام، مع تحقيق تقدم في مسار التطبيع مع الدول العربية.
جيروسالم بوست - إسرائيل
فريق حكومي سيبدأ في واشنطن شرح الجذور الحقيقية للصراع
الحكومة الإسرائيلية ستطلق العنان للدبلوماسية العامة بهدف صياغة طبيعة الصراع العربي - الاسرائيلي. فبعد أكثر من أسبوع على عودة بنيامين نتانياهو من جولته الأوروبية حيث استغل كل الفرص للتأكيد على أن جوهر الصراع لا يكمن في الاستيطان بل في فشل العرب في الاعتراف بحق اليهود في دولة لهم في المنطقة.
ووفقا لخطة مكتب وزير الخارجية افيغدور ليبرمان، فإن الحملة الدبلوماسية ستبدأ الاحد في جميع أنحاء أمريكا وتستهدف الإعلام وصانعي القرار وطلبة الجامعات لشرح موقف الحكومة المتمثل في أن العدوان العربي على اسرائيل بدء قبل الاستيطان وأنه ليس صراع بين عرب ويهود بل بين معتدلين ومتطرفين.
يديعوت احرونوت - إسرائيل
نهاية الأزمة: المدارس ستستقبل الطلبة الاثيوبيين
وزارة التربية والتعليم توصلت إلى اتفاق لقبول الطلبة الاثيوبيين الذين منعوا من الالتحاق ببعض المدارس. الاتفاق تم التوصل إليه من خلال لقاء وزير التربية والتعليم برئيس بلدية بيتح تكفا, ونص على استيعاب المدارس الثلاث التي رفضت استقبال ثمانية واربعين طالبا, ثلاثون منهم على الفور وبالنسبة للستين الآخرين فسيتم استيعابهم على مدار العام الدراسي, على ان تقوم لجنة خاصة بإعادة النظر في سياسة دمج الطلبة الاثيوبيين في المدارس.
القدس - الأراضي الفلسطينية
لا مفاوضات مع الاستيطان
"بعد التمسك الإسرائيلي بالاستيطان ومحاولات التحايل الناجحة على طلب الرئيس أوباما تجميد الاستيطان تجميدا كاملا، برز لدى الأمريكيين اتجاه يلمح إلى أن المطالبة بتجميد الاستيطان لا تعني عدم استئناف المفاوضات. وكان هناك اقتراح بعقد قمة ثلاثية تجمع الرئيس أبو مازن واوباما برئيس الوزراء الاسرائيلي نتانياهو. وكانت اسرائيل بالطبع تدعو دائما لاستئناف المفاوضات دون شروط وهي التي تضع كل الشروط سلفا. وقد تبلور قلق لدى الرأي العام الفلسطيني من هذا التوجه، حتى جاء الرئيس أبو مازن ليضع النقاط على الحروف قائلا بكل وضوح، وهو يزور قطر، لا مفاوضات دون تجميد الاستيطان".
الأيام - الأراضي الفلسطينية
مبادرة السلام الأمريكية
"منذ أن تولى باراك أوباما سدة الحكم، أولت إدارته اهتماماً ًمركزاً بالصراع العربي ــ الاسرائيلي، وأعلنت أنها ستعطيه أولوية وتعمل على حله والتوصل إلى اتفاقات لإنهائه خلال مدة عامين. أوباما وعد بإطلاق مبادرة للسلام، وكان هناك استعداد لإطلاقها في بداية شهر يونيو/حزيران الماضي خلال خطابه الذي ألقاه في جامعة القاهرة ولم يفعل. وتم تأجيل اطلاق المبادرة اكثر من مرة.
الآن هناك أنباء أنها ستطلق خلال الشهر الجاري، وربما خلال الخطاب الذي سيلقيه الرئيس الأمريكي أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة. إن الجميع بانتظار المبادرة الأمريكية، فهل سيتم إطلاقها؟ واذا تم إطلاقها ما هو مضمونها؟ هل ستكون مجرد خطوط عامة لا تغني ولا تسمن من جوع؟


























