01 سبتمبر 2009 - 03H43
- ارمينيا

تركيا وأرمينيا تتفقان على تطبيع العلاقات
اتفقت كل من أرمينيا وتركيا على تطبيع العلاقات الدبلومسية بينهما وتحقيق المصالحة حسب ما أعلنت وزارتا خارجية البلدين.
برقية (نص)

ا ف ب - توصلت ارمينيا وتركيا الى اتفاق على تبادل العلاقات الدبلوماسية وفتح الحدود بينهما من المفترض ان يتم التوقيع عليه قريبا يعرض بعدها على برلماني البلدين للمصادقة عليه، كما اعلنت وزارتا خارجية البلدين الاثنين.

واورد بيان مشترك للوزارتين ان ارمينيا وتركيا اتفقتا على بدء "استشارات سياسية داخلية" حول بروتوكولين، احدهما يتعلق باقامة علاقات دبلوماسية بين البلدين والاخر بتطوير علاقات ثنائية.

وذكر البيان ان "المشاورات السياسية ستنتهي في غضون ستة اسابيع، بعدها سيوقع البروتوكولان وسيسلمان الى البرلمانين التركي والارميني للمصادقة عليهما".

وكانت مفاوضات بين تركيا وارمينيا بوساطة سويسرية ادت في نيسان/ابريل الى اتفاق على "خارطة طريق" بهدف تطبيع العلاقات بين البلدين.

واضاف ان "تطبيع العلاقات الثنائية سيساهم في السلام والاستقرار في المنطقة".

واكدت وزارة الخارجية الارمينية ان الحدود بين البلدين ستفتح "في غضون شهرين" من تاريخ دخول البروتوكولين حيز التنفيذ.

واضافت ان البروتوكولين يلحظان ايضا استحداث لجنة مشتركة مكلفة النظر في "البعد التاريخي" للخلافات بين ارمينيا وتركيا.

ومنذ استقلال ارمينيا العام 1991، لا تقيم انقرة ويريفان علاقات دبلوماسية بسبب خلاف بينهما على مسألة الابادة الارمنية في ظل السلطنة العثمانية بين العامين 1915 و1917.

ويؤكد الجانب الارميني ان المذابح وعمليات الترحيل في تلك الفترة ادت الى مقتل مليون ونصف مليون ارميني، في حين تتحدث تركيا عما بين 300 الف و500 الف قتيل، رافضة وصف ما جرى بالابادة، في حين يصر الارمن على هذا التوصيف الذي اقره ايضا كل من فرنسا وكندا والبرلمان الاوروبي.

وبالاضافة الى ذلك، اقفلت تركيا حدودها مع ارمينيا في العام 1993 دعما لاذربيجان في الخلاف بين باكو ويريفان على السيطرة على جيب ناغورني قره باخ، الذي تقطنه اكثرية ارمينية ويقع داخل الاراضي الاذرية.

وسارعت فرنسا الى الترحيب بالاعلان التركي-الارميني مهنئة يريفان وانقرة على اتفاقهما وداعية اياهما الى التوقيع عليه سريعا.

وقال الاليزيه في بيان ان "فرنسا تهنئ السلطات الارمينية والتركية وتشجعها على مضاعفة جهودهما من اجل التوصل سريعا الى التوقيع على اتفاق".

واضاف البيان ان الرئيس نيكولا ساركوزي يعتبر ان "تطبيع العلاقات بين ارمينيا وتركيا سيكون حدثا ذا بعد تاريخي من شأنه ان يساهم في الاستقرار الاقليمي".

 

Close