يديعوت أحرونوت - إسرائيل
ممثلون عن نتانياهو يلتقون ميتشل
صحيفة "يديعوت احرنوت" اهتمت باجتماع ممثلي رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو مع المبعوث الأمريكي الخاص للشرق الأوسط جورج ميتشيل في الولاياتِ المتحدة. وكتبت أن نتانياهو أوفد ممثلين عنه إلى واشنطن للقاءِِ ميتشل.الرسالة الرئيسية من اللقاءِ، حسب الصحيفة، هي أنَّ كل شىء يتوقف على قراراتِ نتانياهو خلال الأسبوعين القادمين. أما قرارات رئيسِ الوزراء الإسرائيلي فاعتبرتها الصحيفةُ لحظةً مهمة قد تكون بداية لعلاقة قوية مع الرئيسِ الأمريكي باراك أوباما.
هآرتس - إسرائيل
على الجنود الإسرائيليين المخاطرة بحياتهم
صحيفة "هآرتس" كتبت أن وزير الدفاع الإسرائيلي ايهود باراك صرح مجددا بأنَّ جنود الجيشِ الإسرائيلي يجب أن يكونوا على استعداد للمخاطرةِ بحياتهم من أجلِ خدمةِ بلدهم مشيرا في سياقِ كلامه إلى أن الحكومةَ لن تدفَعَ أيَّ ثمن من أجلِ عودة الجندي جلعاد شاليط المخطوف في غزة منذ ثلاثِ سنوات.
"لقد حان الوقت، قال ايهود باراك كما ذكرت الصحية، لنقول بصراحة إن جنود جيش الدفاع وصلوا إلى قناعة بأن الوفاءَ بالتزاماتهِم لضمانِ أمنِ اسرائيل قد يتطلب تضحيات بأرواحِهِم".
القدس - الأراضي الفلسطينية
"مخاطر التعليم والمستقبلِ بالقدس"
تحت عنوان "مخاطر التعليم والمستقبلِ بالقدس"، كتبت الصحيفة أن مخاطر جدية تواجهُ التعليم بالقدس. وعلقّت الصحيفة في هذا السياق بقولها "إننا نتحدث باستمرار عن القدس كعاصمة لدولةِ فلسطين العتيدة"، مُشيرة إلى أنه لا يوجد بيانٌ أو خطاب أو تصريح أو إجتماع دون الحديثِ عن المدينةِ المقدسة عاصمةِ الثقافة ِالعربية للعامِ الحالي، "فكل ما نتحدث عنه صحيح وهام وضروري ولابد من التأكيدِ عليه والسعي لوقفِه أو تغييره هنا".
أن للقضيةِ ابعادًا اخرى على علاقة مباشرة بتكوين وتأهيل المواطنِ الفلسطيني.الصحيفة عددتْ مختلفَ المخاطرِ التي باتت تُهدد التعليمَ في القدس و أهم هذه المخاطر برأيِها هو غيابُ المدارسِ مما إضطُرَ التلاميذُ و الطلبة الى مزاولةِ دروسهِم في ملحقاتٍ و بناياتٍ تابعة لبلدية ِالقدس أو وزارةِ المعارف أما من الناحية البيداغوجية فأضافت
وأنهت "أن مُعضِلة تعدد المرجعيات التعليمية الفلسطينية تعتبر خطرا على مستقبلِ التعليم في القدس".
الأيام - الأراضي الفلسطينية
ما ذا عن برنامج حكومة سلام فياض
"الأيام" قالت إنه، وعلى الرغم من مرور نحو أسبوعين على إعلانِ سلام فياض عن برنامجِ حكومته للعامين القادمين، إلا أنه لم يحظ بالنقاش والتفاعل الذي يليق ببرنامج بهذه الأهمية من حيث الشكلِ. ترى الصحيفة أن البرنامج الحكومي أصبح برنامج عمل مطروحا للتنفيذ بعد أن وافق عليه محمود عباس بصفته رئيسا للسلطة الفلسطينية. أضافت الصحيفة أن وثيقة البرنامج الحكومي غير عادية في توقيت تقديمها ولا في أبعادها أو مضامينها.




