آخر تحديث: 04/09/2009  

- حريق - كاليفورنيا - لوس أنجلس


الطقس يعرقل جهود مكافحة الحرائق
الطقس يعرقل جهود مكافحة الحرائق
لا تزال الحرائق تلتهب غابات لوس أنجلس رغم جهود رجال الإطفاء الذين حققوا مكاسب ثمينة في مكافحة النيران. لكن أنباء تفيد أن انخفاض الرطوبة هي التي تسببت في اشتعال النيران مجددا.
برقية (نص)

ا ف ب -  بعد يوم من المكاسب الكبيرة  التي ساعد تغير الطقس الإطفائيين على تحقيقها في مكافحة حريق الغابات  المستعر في الجبال قرب لوس أنجليس انخفضت الرطوبة من جديد اليوم الأربعاء  وهو ما يمكن أن يؤجج الحريق ويعطل جهود مكافحته.
 

وكشف قائد فرق الاطفاء عنه أنه "يفترض" أن نشاطا بشريا ما هو سبب  الحريق الذي دمر 62 منزلا وتسبب في مقتل اثنين من الإطفائيين وكلف الولاية  
1 مليون دولار حتى الآن.
 

ولم يتم احتواء الحريق الذي يستعر على مسافة 25 كيلومترا من وسط  لوس أنجليس الا بنسبة 22 في المئة فقط ومن المرجح ان يصبح واحدا من أضخم  عشرة حرائق غابات في تاريخ كاليفورنيا.
 

ويبدو أن قمة جبل ويلسون التاريخي التي تضم مرصدا تاريخيا مهما وهي  أيضا مركز اساسي للاتصالات والبث الاذاعي والتلفزيوني في المنطقة قد  أفلتت من الحريق.
 

وقال مايك ديتريتش قائد الإطفاء إن الموقف "قد ينعكس في لحظة" مع  انخفاض درجات الرطوبة في الهواء بدرجة كبيرة بعد يوم من السحب والرطوبة  المرتفعة أكثر من المعتاد.
 

وقال ديتريتش إن التحقيق ما زال جاريا فيما اذا كان الحريق أشعل  عمدا أم عرضا.
 

وأتت النيران حتى صباح اليوم الأربعاء على 140 ألف فدان كما قتل  اثنان من الاطفائيين يوم الأحد وجرح ثلاثة مدنيين على الأقل ولا يزال الآلاف  ملتزمين بأوامر إجلاء.
 

والحريق الذي أفلت زمام السيطرة عليه منذ الأربعاء الماضي هو أكبر  وأخطر حريق من عدة حرائق مشتعلة في الغابات في انحاء كاليفورنيا.
 

وتجمع أكثر من أربعة آلاف إطفائي جاء كثير منهم من ولايات بعيدة مثل  ألاسكا ومونتانا من أجل مكافحة الحريق.
 

وتمكنت فرق الإطفاء المدعومة بالجرافات والطائرات وطائرات الهليكوبتر  التي تلقي المياه والمواد المثبطة للحريق بحلول امس الثلاثاء من حفر خطوط  احتواء حول 22 في المئة من مساحة الحريق الهائل لكن ليس من المتوقع أن  يتم الاحتواء الكامل قبل منتصف سبتمبر أيلول.
 
 

في نفس الموضوع
Close