- الغابون - علي بونغو - وفاة عمر بونغو
ا ف ب - يغادر عد كبير من سكان بور جنتي غرب الغابون صباح الاحد مدينتهم التي يسود فيها هدوء نسبي بعد اعمال عنف جديدة وقعت ليلا على الرغم من حظر التجول، حسبما ذكر صحافي من وكالة فرانس برس.
وقال رجل لوكالة فرانس برس طالبا عدم ذكر اسمه كان في موقف للمراكب جنوب المدينة مع غيره من مئات الاشخاص الذين يحملون حقائب خفيفة "افضل مغادرة بور جنتي لضمان امن اسرتي".
ولا يمكن الوصول الى بور جنتي الواقعة على شبه جزيرة ماندجي على بعد حوالى مئة كيلومتر عن ليبرفيل، الا بالطائرة او المراكب ولا يوجد اي طريق يربطها ببقية الغابون.
وقد علقت شركات الطيران رحلاتها الى المدنية بسبب اعمال العنف.
وذكر سهود عيان عدة ان نزوح سكان المدينة بدأ منذ الثالث من ايلول/سبتمبر يوم اندلاع اعمال العنف اثر اعلان فوز علي بونغو في الانتخابات الرئاسية التي جرت اثر وفاة والده عمر بونغو بعد حكم دام 41 عاما.
وقتل شخصان في اعمال العنف هذه.
وقالت فيريجيني كومبا وهي ربة اسرة "نرحل لنتجنب ما عشناه في التسعينات" عندما شهدت المدينة اعمال شغب خطيرة ونهب واحراق مباني حكومية وخاصة بعد موت معارض يتحدر من بور جنتي في ظروف مثيرة للشبهات.
واضافت "في التسعينات شهدنا اعمال العنف والجوع ونقص المياه والكهرباء".
















































