آخر تحديث: 07/09/2009  

- الشرق الأوسط - النزاع الإسرائيلي - الفلسطيني - مستوطنات


تل أبيب تسمح ببناء 366 وحدة سكنية في الضفة الغربية
منحت وزارة الدفاع الإسرائيلية الإذن لبناء 366 وحدة سكنية في مستوطنات الضفة الغربية، فيما دعا الرئيس الفلسطيني العرب إلى موقف موحد لمواجهة الاستيطان.
برقية (نص)
سوار سويهي (فيديو)

أ ف ب -اعطت اسرائيل موافقتها الاثنين على بناء مئات من المساكن الجديدة في مستوطنات يهودية في الضفة الغربية المحتلة رغم الانتقادات الدولية الشديدة.
  
واعطى وزير الدفاع الاسرائيلي ايهود باراك الاثنين الضوء الاخضر لبناء 455 وحدة سكنية في مستوطنات بالضفة الغربية المحتلة والقدس الشرقية.
  
واعلن مكتب باراك في بيان ان "وزير الدفاع ايهود باراك اعطى الاذن ببناء 455 وحدة سكنية في كتل استيطانية في +يهودا والسامرة+ (الضفة الغربية)".
  
واوضح البيان انه بين هذه الوحدات السكنية سيتم بناء 161 وحدة سكنية في مستوطنة غوش عتصيون قرب بيت لحم، و84 وحدة سكنية في مودعين ايليت غرب رام الله و76 في غيفعات زئيف شمال القدس، و89 في معالي ادوميم قرب القدس و25 في كيدار قرب مستوطنة معالي ادوميم وعشرين وحدة اخرى في مستوطنة ميشكيوت في غور الاردن.
  
ومواصلة اعمال البناء في هذه الكتل الاستيطانية كان على الدوام موضع توافق لدى الحكومات الاسرائيلية المتعاقبة.
  
وقد علم الجمعة لدى رئاسة الحكومة الاسرائيلية ان رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو يعتزم تسريع الاستيطان قبل احتمال "تجميده" لعدة اشهر لتهدئة مخاوف واشنطن.
  
وتطالب الولايات المتحدة بتجميد الاستيطان بهدف افساح المجال امام استئناف مفاوضات السلام بين اسرائيل والفلسطينيين.
  
ويهدف السماح ببناء مساكن جديدة الى ارضاء الجناح الاكثر تشددا في اليمين الاسرائيلي المعارض لاي وقف للاستيطان.
  
من جهته يرفض نتانياهو التجميد الكامل للاستيطان لكنه ابدى استعداده لقبول وقف مؤقت وجزئي لاعمال البناء في مستوطنات الضفة الغربية والقدس الشرقية حيث يقيم اكثر من 500 الف مستوطن.
  
وياتي الاعلان الاسرائيلي قبيل بدء المبعوث الاميركي الخاص جورج ميتشل مهمة جديدة في اسرائيل ولدى الفلسطينيين.
  
وسارعت السلطة الفلسطينية الى التنديد بالمبادرة الاسرائيلية. وقال كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات ان هذا الاجراء "يبطل اي تجميد محتمل للاستيطان لاحقا ويقوض الثقة بعملية السلام".
  
واعتبر ان اسرائيل اطلقت بذلك "تحديا" في وجه المجموعة الدولية التي تطالب بتجميد الاستيطان.
  
من جهتها استهجنت "السلام الان" ابرز حركة اسرائيلية مناهضة للاستيطان، موافقة باراك على وحدات سكنية جديدة قائلة ان الحكومة الاسرائيلية تقدم عبر ذلك "هدية للمستوطنين".
  
وقالت المجموعة في بيان ان "ذلك يحول عملية التسوية (مع الفلسطينيين) الى مهزلة سياسية".
  
وفي المقابل اتهمت "ييشا" ابرز منظمة تمثيلية للمستوطنين نتانياهو بالسعي الى خداعها مؤكدة ان المشاريع المعنية سبق ان نالت موافقة مبدئية من حكومة ايهود اولمرت السابقة.
  
وقال بنحاس واليرشتاين مدير المنظمة لوكالة فرانس برس ان "هذه المشاريع سبق ان وافقت عليها حكومة اولمرت، انها اهانة لذكائنا. لقد خاب املنا جدا من جراء هذا الاعلان".
  
واضاف "انني اخجل من موقف حكومتي التي لا تتصدى للضغوط الاميركية".
  
ودعا الرئيس الفلسطيني محمود عباس الذى اجتمع الاحد مع العاهل السعودي الملك عبد الله في جدة على البحر الاحمر (غرب)، الى موقف عربي "موحد وحازم" في مواجهة اسرائيل المستمرة في مخططاتها الاستيطانية، على ما افاد الاثنين نبيل ابو ردينة المتحدث باسم عباس.
  
وقد اثار مسؤولون اسرائيليون احتمال عقد لقاء بين عباس ونتانياهو قبل نهاية الشهر على هامش الجمعية العامة للامم المتحدة في نيويورك لكن عباس اعتبر انه انه "لن يكون هناك داع" لمثل هذا اللقاء اذا قامت اسرائيل بتسريع الاستيطان.
  

في نفس الموضوع
Close