آخر تحديث: 17/09/2009  

- اليونسكو - مصر


بدء عملية انتخاب مدير عام جديد وسط جدل عميق
بدء عملية انتخاب مدير عام جديد وسط جدل عميق
يختار الأعضاء الـ58 للمجلس التنفيذي لليونسكو بداية من اليوم الاثنين مديرا عاما جديدا، ويثير ترشيح المصري فاروق حسني، الأكثر حظا للفوز بهذا المنصب، جدلا كبيرا.
امارة مخول (نص)

تباشر منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (يونسكو)، التي تعد من أولى الهيئات الثقافية العالمية المرموقة، اعتبارا من الاثنين في مقرها الباريسي في اختيار مديرها الجديد، على خلفية جدل حول من سيخلف كويشيرو ماتسورا.

 

ويرى الكثيرون أن العصر الذهبي للمنظمة قد ولى، ذلك أن رغم الانجازات الكبيرة، إلا أنها تؤدي نفس الدور الذي باتت تؤديه منظمات أخرى تابعة للأمم المتحدة في مجالات التربية ورعاية الطفولة. ومن بين هذه المنظمات، منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف).

 

كما تتبع "اليونسكو" سياسة تخفيض التكاليف بسبب قلة الإمكانيات المالية. وتبقى إدارتها رهانا كبيرا، كما تعكسه الحملة المصرية بهدف الضغط على ترشح ممثلها وزير الثقافة فاروق حسني.

 

فهل بإمكان منصب المدير العام أن يعطي نبضا جديدا لسياسة المنظمة، التي تضم أكثر من 193 دولة؟

 

تعبئة مصرية شاملة حول ترشيح فاروق حسني
يعرف ترشح فاروق حسني تعبئة واسعة في مصر حتى على مستويات عالية من الدولة. فمنذ عامين تقوم، مصر بحملة دبلوماسية كبيرة للظفر برئاسة "اليونسكو"، لدرجة أنها طلبت في 2008 مساعدة فرنسا.

 

ومع ذلك، يحتج الكثيرون في العالم على ترشح فاروق حسني بسبب تصريحاته الصحفية التي قيل إنها معادية لإسرائيل، حيث أجاب على منتخب عن الإخوان المسلمين في 2008 قائلا سيحرق "بنفسه" جميع الكتب العبرية التي سيجدها بالمكتبات المصرية.

 

ودعت شخصيات مثقفة يهودية، على غرار كلود لونزمان وبرنار هنري ليفي وصاحب جائزة نوبل إيلي ويسل، عبر مقال نشر في صحيفة "لوموند" الفرنسية في 22 أيار/مايو 2009، الأسرة الدولية التخلي عن العار الذي يمكنه أن يحدث إذا عين فاروق حسني في منصب المدير العام "، واصفين إياه بـ"الرجل بالخطير".

وعبّر فاروق حسني عن "أسفه" لتصريحاته مجيبا على انتقادات الآخرين. ورغم معارضة جزء كبير من الجالية اليهودية، إلا أن إسرائيل أكدت عدم معارضتها لهذا الترشح.

 

قال موظف سابق في منظمة اليونسكو أن هذا الضغط المرافق لعملية انتخاب مدير اليونسكو عادي للغاية. حتى حين يتعلق الأمر بانتخاب أعضاء المكتب التنفيذي .
وفي 33 سنة من العمل عرفت 3 مدراء عامين و3 حملات انتخابية مختلفة ..

 

حين تم انتخاب كويشيرو ماتسورا قامت اليابان بتزعم لوبي قوي للغاية ليتمكن مواطنها من الفوز، ولم يثر ذلك الجميع .


في نفس الموضوع
Close