آخر تحديث: 10/09/2009  

- الصين - المانيا - المملكة المتحدة - النووي الإيراني


طهران ستسلم مقترحاتها إلى الدول الست بشأن ملفها النووي
أعلن وزير الخارجية الإيراني منوشهر متكي إن بلاده ستسلم رزمة مقترحاتها بهدف استئناف المفاوضات والتعاون المشترك مع مجموعة الدول الست بشأن ملفها النووي.
برقية (نص)

ا ف ب - اعلن وزير الخارجية الايراني منوشهر متكي ان ايران ستسلم الاربعاء رزمة مقترحاتها بهدف استئناف المفاوضات مع مجموعة الدول الست المعنية بملفها النووي المثير للجدل.

وقال الوزير في تصريح نقلته وكالة الانباء الطلابية "ايسنا" انه "تم تحديث رزمة المقترحات لتأخذ في الاعتبار التطورات في العالم واحداث مختلفة جرت وسيتم تسليمها غدا (الاربعاء) الى مجموعة الخمس+زائد واحد".

واضاف "لقد اوجدنا فرصة جديدة لاجراء مباحثات بهدف التعاون المشترك".

ولم يوضح متكي كيف ستسلم رزمة المقترحات الى ممثلي مجموعة 5+1 (الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الامن الدولي، الولايات المتحدة وروسيا والصين وفرنسا وبريطانيا اضافة الى المانيا).

ويطالب مجلس الامن الدولي ايران بوقف برنامج تخصيب اليورانيوم ويشتبه بانها تسعى لاقتناء السلاح الذري تحت غطاء برنامجها النووي المدني، الامر الذي تنفيه طهران بقوة.

ويكرر المسؤولون الايرانيون منذ اشهر عدة بان طهران توافق على استئناف المحادثات مع اعضاء مجموعة 5+1 لبحث المشكلات العالمة الكبرى لكنها ترفض مناقشة اي تعليق للبرنامج النووي الايراني.

واعلن الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد الاثنين "من وجهة نظرنا المسألة النووية انتهت. لن نناقش حقوقنا الثابتة" في الطاقة النووية. لكنه لم يستبعد اي حوار "عادل" مع القوى العظمى.

واضاف ان ايران تقترح في "رزمة" مقترحاتها مناقشة سبل "توفير فرص لاستخدام الطاقة النووية لغايات سلمية ومنع تطوير اسلحة نووية للدمار الشامل".

واكد "اقترحنا حوارا في اطار منطقي وعادل مع جميع الدول (...) يمكن ان يسمح بتغيير الامور".

وتقترح ايران ايضا "التعاون" مع القوى العظمى بشأن الوضع في الشرق الاوسط وخصوصا في افغانستان وايران والنزاع الاسرائيلي الفلسطيني.

وكانت الدول العظمى طلبت من ايران في نيسان/ابريل استئناف مفاوضاتها حول الملف النووي وامهل الرئيس الاميركي باراك اوباما طهران حتى نهاية ايلول/سبتمبر للرد.

وقد التقى المدراء السياسيون في وزارة خارجية دول مجموعة 5+1 الاربعاء الماضي في فرنكفورت وجددوا مطالبتهم باستئناف الحوار.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الاميركية يان كيلي "انهم ينتظرون من ايران ان تستجيب لعرض المحادثات الذي قدم في نيسان/ابريل من خلال القبول بعقد لقاء قبل الجمعية العامة للامم المتحدة" في اواخر ايلول/سبتبمر.

والخميس الماضي صرح مسؤول في الاتحاد الاوروبي ان الاتحاد مستعد لدراسة المقترحات الايرانية الجديدة.

وفي الوقت نفسه صعدت الرئاسة السويدية للاتحاد الاوروبي لهجتها تجاه ايران وحذرت من ان اوروبا مستعدة "للمواجهة" بشأن الملف النووي.
 

في نفس الموضوع
Close