آخر تحديث: 14/09/2009  

- الهند


انفجار عنيف قرب سجن سريناغار المركزي
انفجار عنيف قرب سجن سريناغار المركزي
هز انفجار عنيف وقع بالقرب من السجن المركزي مدينة سريناغار عاصمة كشمير الهندية الصيفية، أسفر عن مقتل أربعة على الأقل.
برقية (نص)

ا ف ب - قتل اربعة اشخاص على الاقل واصيب 15 آخرون بجروح في اعتداء نفذه ناشطون اسلاميون بواسطة سيارة مفخخة تم تفجيرها مساء السبت قرب السجن الرئيسي في سريناغار، العاصمة الصيفية لكشمير الهندية، كما اعلنت الشرطة.

وقال المتحدث باسم الشرطة يرابهاكار تريباثي لوكالة فرانس برس "لقد سجلنا حتى الان مقتل ثلاثة من عناصر الشرطة وامرأة، بالاضافة الى اصابة 15 آخرين بجروح".

واكد تريباثي ان "الانفجار القوي" من فعل متمردين اسلاميين انفصاليين.

واضاف ان المتمردين "وضعوا متفجرة داخل سيارة مهجورة وفجروها بواسطة جهاز تحكم عن بعد".

واستهدف المتمردون حافلة للشرطة كانت عائدة الى مدينة اخرى بعدما اوصلت عددا من المحكومين الى السجن.

وهذا اول انفجار ضخم يقع في اقليم كشمير هذا العام. ويشهد الشطر الهندي من الاقليم الذي تقطنه غالبية مسلمة حركة تمرد اسلامية مسلحة بدأت قبل 20 عاما واسفر تمردها عن مقتل اكثر من 47 الف شخص بحسب الارقام الرسمية.

وتسبب الانفجار الذي وقع على بعد 150 مترا من سجن سريناغار المركزي، بتحطم زجاج النوافذ في المساكن المجاورة وامكن سماع دويه عن مسافة خمسة كيلومترات.

وقالت صبية حميد، وهي من سكان المنطقة، عبر الهاتف "كان الانفجار قويا. ادى عصف القنبلة الى تحطيم كل زجاج النوافذ في منزلنا وعدة منازل اخرى".

واضافت انها رات بعض الجرحى ينقلون في سيارات اسعاف لكنها لا تعرف ما اذا كانوا مدنيين ام من رجال الامن.

وادى الانفجار ايضا الى اشتعال النيران في شجرة ضخمة، كما خلف حفرة كبيرة في المكان.

وغالبا ما تقع اعمال عنف في شهر رمضان في كشمير، وسجلت عدة هجمات منذ بدء شهر رمضان في 23 اب/اغسطس في هذه المنطقة الواقعة في جبال الهملايا والمقسومة منذ ستين عاما بين الهند وباكستان وتسكنها غالبية من المسلمين.

وكانت السلطات اعلنت اواخر الشهر الفائت ان وتيرة اعمال العنف في كشمير انخفضت الى ادنى مستوى لها منذ بدء التمرد المسلح في 1989.

وبحسب الارقام الصادرة عن الشرطة فقد تراجع معدل ضحايا اعمال العنف هذه من 10 قتلى في اليوم في 2001 الى قتيل واحد في 2009 علما ان الذروة سجلت في 1996 حيث بلغ معدل الضحايا 13 قتيلا في اليوم ومعدل الاعتداءات تفجيرا في اليوم.

وتراجعت وتيرة العنف في كشمير بشكل كبير بعد ان بدأ الجاران النوويان المتنازعان على السيطرة على كشمير، محادثات سلام في 2004.

الا ان عملية السلام توقفت اثر اعتداءات بومباي التي نفذتها في تشرين الثاني/نوفمبر 2008 مجموعة من 10 مقاتلين اسلاميين متشددين في العاصمة الاقتصادية للهند وخلفت 166 قتيلا. ونسبت نيودلهي اعتداءات بومباي الى مجموعة عسكر طيبة الباكستانية المتطرفة واتهمت ايضا اجهزة الاستخبارات الباكستانية بالتورط فيها.

كذلك يعزو المسؤولون الهنود تراجع وتيرة اعمال العنف في كشمير الى السياج الذي اقامته الهند على حدودها مع باكستان وايضا الى اجراءات تم اتخاذها لمكافحة التمرد.

 

في نفس الموضوع
Close