- نيويورك
رويترز - قال مسؤولون إن قوة مشتركة من شرطة مدينة نيويورك ومكتب التحقيقات الاتحادي (إف.بي.آي.) داهمت منازل في حي كوينز في وقت مبكر من اليوم الاثنين في إطار تحقيق في نشاط إرهابي مشتبه به يتركز حول رجل واحد قيد المراقبة.
وقال رجل جرى استجوابه ان السلطات قامت بتفتيش شقتين سكنيتين على الاقل إحداها يقيم فيها خمسة رجال أفغان واقتادت بعضهم للاستجواب.
واضاف الرجل الذي قال ان اسمه آمان الله اكبر -وهو سائق سيارة اجرة يبلغ من العمر 30 عاما- إن ضباط مكتب التحقيقات داهموا الشقة السكنية التي يتشاركها مع
الرجال الاربعة الاخرين في الساعة 0230 بالتوقيت المحلي.
واقتيد الرجل للاستجواب واطلق سراحه وقال انه لم يكن لديه أي فكرة عن سبب استهداف منزله. واضاف انه يعتقد ان احد زملاءه الذين يقيمون معه في الشقة القي
القبض عليه.
وقالت احدى الجيران انها شاهدت ضباط مسلحين تابعين لمكتب التحقيقات وهم يقتحمون المبنى السكني وإن احدهم خرج وهو يحمل صندوقا.
وقال اعضاء بالكونجرس الامريكي أطلعهم مكتب التحقيقات الاتحادي على العملية انه لم يكن هناك أي خطر وشيك.
وذكرت صحيفة نيويورك تايمز نقلا عن مسؤول كبير بأجهزة الامن ان السلطات اكتشفت مجموعة صغيرة من الاشخاص يعتنقون عقيدة متشددة ومنحازين إلي تنظيم
القاعدة.
واضافت الصحيفة انه لم يتم رصد أي مخطط محدد أو هدف لأي هجوم مزمع لكن انشطتهم اثارت شكوكا كانت كافية لدفع السلطات للحصول على أوامر تفتيش.
وقدم مسؤولو شرطة نيويورك ومسؤولو مكتب التحقيقات تفاصيل قليلة ووصفوا العملية بانها تحقيق مستمر لقوة المهام المشتركة لمكافحة الارهاب.
وأبلغ بيتر كينج -وهو عضو بالكونجرس من نيويورك كان بين اولئك الذين احيطوا علما بالعملية- محطة تلفزيون (إيه بي سي نيوز) "انه (المشتبه به الرئيسي) كان
قيد المراقبة وتزايد القلق عندما التقى بمجموعة من الافراد في كوينز في عطلة نهاية الاسبوع.
ونقلت (ايه بي سي) عن كينج قوله "ذهب (مسؤولو) مكتب التحقيقات الاتحادي الى المحكمة الليلة الماضية لاستصدار أمر تفتيش طاريء للقيام بالمداهمات هذا الصباح."
ومدينة نيويورك في حالة تأهب عالية منذ هجمات 11 سبتمبر ايلول عام
2001 .
















































