آخر تحديث: 18/09/2009  

- اندونيسيا - شهر رمضان


إندونيسيون يحتفلون برمضان في باريس
إندونيسيون يحتفلون برمضان في باريس
يقضي المسلمون شهر رمضان في العبادة والتأمل وتعزيز علاقاتهم العائلية. وبهذه المناسبة يجتمع 2000 إندونيسي قاطن بباريس للاحتفال بهذا الشهر بهدف التخفيف من الشعور بالحنين إلى الوطن.
فرانس 24 (نص)

في إندونيسيا كما في باقي الدول الإسلامية، يقضي المسلمون شهر رمضان في العبادة والتأمل وتعزيز علاقاتهم العائلية. وبهذه المناسبة يجتمع 2000 إندونيسي قاطن بباريس للاحتفال بهذا الشهر بهدف التخفيف من الشعور بالحنين إلى الوطن.

 

ففي باريس، اعتاد أفراد الجالية الإندونيسية على التجمع كل سبت في مقر سفارتهم طيلة شهر رمضان، إذ تسعى السفارة الإندونيسية بحسب كوسوما حابير، المكلفة بالعلاقات مع الصّحافة في السفارة إلى "جعل السّفارة بمثابة بيت للإندونيسيين".

 

ويحضر هذه اللقاءات التي تتخللها أنشطة مجانية ومفتوحة للجميع، حوالي 300 شخص من بينهم أشخاص من جنسيات أخرى.

 

دروس في الدين

 

وتنظم السفارة دروسا دينية للأطفال والمراهقين يحضرها الكبار أيضا. بالنسبة لأماليا التي تبلغ من العمر 16 سنة وهي من مواليد باريس فهذه اللقاءات والدروس هي مناسبة لتعلم الإسلام." في البداية، كان الآباء فقط حريصين على أن يتعلم أبناؤهم مبادئ الدين، لكن، حاليا، الأطفال أيضا أصبحوا يهتمون بدروس الدين بالرغم من بعدهم عن وطنهم الأم" بحسب أندار مستخدم بالسفارة ومعلم، ويضيف "الحمد لله، فإن حب الاستطلاع لديهم فيما يخص شؤون الدين يفوق فضول الطلبة في اندونيسيا".

 

 

وقت الإفطار

 

عند غروب الشمس، يجتمع أفراد الجالية الإندونيسية في مقر السفارة لتناول وجبة الإفطار وكذلك العشاء الذي يحضّر من طرف أفراد الجالية وزوجات العاملين بالسفارة.

يقول بيمو الذي يتعلم العزف على الكمان "لا أفوّت أبدا فرصة تناول وجبة العشاء هنا، فأنا أحضُر إلى هنا لتذوق الأطباق وكذلك من أجل الاستمتاع بالجو الاحتفالي".

 

الصلاة

 

وبعد أن يشبع الأطفال بطونهم بما لذ وطاب من أطباق وحلويات، يتسللون للّعب والركض في جميع الاتجاهات في حين يستعد الآباء لأداء الصلاة بشكل جماعي في باحة السفارة.

 

يقول أحد الشبان الإندونيسيين الذي يعمل كمستخدم لإحدى الشركات الفرنسية "أفضل الصلاة الجماعية برفقة الإمام والمصلين الآخرين"، ويضيف هذا الشاب الذي يقضي رمضانه الحادي عشر في باريس "عندما نحضر إلى هنا، فنحن نتفادى عدم أداء الصلاة أو تأخيرها، الأمر الذي يحدث عندما نبقى في المنزل".
 

في نفس الموضوع
Close