آخر تحديث: 11/10/2009  

- اليونسكو - فاروق حسني - مصر


اليونسكو تنتخب مديرها الجديد في باريس
اليونسكو تنتخب مديرها الجديد في باريس
يختار أعضاء المجلس التنفيذي لمنظمة اليونسكو الخميس رئيساً جديداً للهيئة وسط جدل حاد حول تصريحات وزير الثقافة المصري، المرشح الأوفر حظاً لخلافة كويشيرو ماتسورا.
امارة مخول (نص)

تابعوا الحوار الذي خص به فاروق حسني قناة فرانس 24

 

ينتخب المجلس التنفيذي لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (يونسكو)، التي تعد من أولى التنظيمات الأممية، الخميس مديرا عاما جديدا خلفا للياباني كويشيرو ماتسورا.

 

ويرى كثيرون أن الحقبة الذهبية للمنظمة قد ولت، ويبررون ذلك بإعادة النظر في العديد من نشاطات اليونسكو واعتماد سياسة التقشف بسبب تقلص الإمكانات المالية. كما تشير ذات الأطراف ان العديد من نشاطات المنظمة، خاصة في قطاع التربية، تكاد تشبه نشاطات تقوم بها منظمات دولية أخرى مثل منظمة الأمم المتحدة لرعاية الطفولة (يونيسيف).

 

هل هو أهل لإدارة اليونسكو؟

وبالرغم من القيود التي تواجه المنظمة، يثير انتخاب المدير العام اهتماما عالميا متزايدا ويعد رهانا كبيرا في عيون الكثير من الدول، إذ انه يمكن صاحب من التربع على رأس واحدة من أكبر المنظمات الدولية والتي تضم في عضويتها 193 دولة.

 

تعبئة عامة في مصر لمناصرة فاروق حسني

وقد دشنت مصر منذ عامين حملة دبلوماسية وإعلامية واسعة النطاق في سبيل انتخاب وزيرها للثقافة فاروق حسني على رأس المنظمة.

 

وجندت حكومة حسني مبارك شبكاتها وقنواتها من أجل توفير جميع الشروط لضمان فوز مرشحها، وحرصت القاهرة على طلب دعم عواصم نافدة بينها فرنسا التي تحتضن عاصمتها باريس مقر المنظمة منذ 1946.

 

وقد أثار الإعلان عن ترشح وزير الثقافة المصري انتقادات كثيرة، حيث تعالت أصوات عديدة على الساحتين الدبلوماسية والثقافية منددة بتصريحات فاروق حسني المعادية للسامية.

 

وكان وزير حسني صرح، في رد على سؤال وجهه له نائب في البرلمان المصري محسوب على تنظيم "الإخوان المسلمين"، انه مستعد لحرق أي كتب إسرائيلية يثبت وجودها في المكتبات العامة في مصر.

 

مرشح معاد للسامية؟

وفي "رأي" نشر على أعمدة جريدة "لوموند" الفرنسية في أيار/مايو الفارط، دعت شخصيات يهودية بارزة في المشهد الثقافي والفكري المجموعة الدولية إلى معارضة ترشح فاروق حسني إلى قيادة اليونسكو، واعتبر أصحاب "الرأي" بينهم كلود لونزمان وبرنار هنري ليفي وصاحب جائزة نوبل إيلي ويسل ان ترشح الوزير المصري يشكل خطرا على مستقبل المنظمة الأممية.

 

ورفض وزير الثقافة المصري في حوار مع قناة فرانس 24الاتهامات الموجهة له، مذكرا انه لم يكن يوما معاديا للسامية، بل كان ضمن الشخصيات السياسية والفكرية في العالم العربي والإسلامي التي نددت بالمحرقة.

وأشار المرشح المصري لقيادة منظمة اليونسكو إلى الأعمال التي قام بها كوزير للثقافة مثل إعادة ترميم كنائس يهودية في ربوع مصر وترجمة مؤلفات من اللغة العبرية إلى العربية.

 

في نفس الموضوع
Close