آخر تحديث: 18/09/2009  

- حلف شمال الأطلسي


ترحيب أوروبي بتخلي أوباما عن مشروع الدرع الأمريكية
ترحيب أوروبي بتخلي أوباما عن مشروع الدرع الأمريكية
عبر العديد من القادة الأوروبيين عن ترحيبهم بتخلي باراك أوباما عن مشروع الدرع المضادة للصواريخ في أوروبا. ووصف الرئيس الروسي ديمتري مدفيديف القرار بـ"المسؤول".
فرانس 24 / وكالات (نص)

أعلن الرئيس الأمريكي باراك أوباما عن تخلّي الولايات المتحدة عن خطة نشر درع صاروخية دفاعية في جمهورية تشيكيا ووبولندا لحماية بلاده من مخاطر محتملة لهجوم صاروخي بالستي من أي "دول مارقة". واستبدل أوباما هذا المشروع بمشروع معدّل إثر إعادة تقييم للتهديدات الإيرانية.

 

ولقي هذا القرار ردود فعل دولية متباينة حيث رحبت به روسيا بشدة واعتبرته خطوة في الاتجاه الصحيح في العلاقات الروسية الأمريكية خاصة أن موسكو طالما أعربت عن خشيتها من التهديد المباشر لمشروع الدرع الصاروخي على أمنها القومي.

 

وفور تأكيد القرار الأمريكي بإلغاء هذا المشروع أعرب الرئيس الروسي ديمتري ميدفيديف عن " تقديره لقرار الولايات المتحدة" واستعداد موسكو لمواصلة الحوار بشأن الدفاع المضاد للصواريخ ومخاطر الانتشار الصاروخي .

 

ويقول فيليب غاسو مراسل فرانس 24 في واشنطن أن هذا القرار من شأنه أن يضفي نوعا من الانتعاش الفعلي على العلاقات بين البلدين. نافيا في الوقت نفسه الأنباء عن صفقة روسية – أمريكية رغم أن واشنطن بحاجة لدعم موسكو حيال بعض القضايا الدولية. مشيرا إلى أن قرار أوباما يعتبر أساسا قرارا محض أمريكي .

 

من جهته وصف الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي تخلي الولايات المتحدة عن مشروع نشر الدرع الصاروخي في أوروبا بأنه "قرار ممتاز" يستحق أن تنظر إليه روسيا بعين التقدير.

 

كما أعرب رؤساء دول وحكومات الاتحاد الأوروبي خلال اختتام اجتماعهم في بروكسل عن ترحيبهم بهذا "القرار الممتاز بكل الوجوه وقالت أنجيلا ميركل أنها ترى فيه بارقة أمل قد تمكن من تجاوز الخلافات مع روسيا . في حين صرح غوردن براون أنه يدعم تماما هذا القرار مؤكدا أن منع انتشار الأسلحة النووية يمثل أولوية بالغة الأهمية بالنسبة لبريطانيا.

 

وفي المقابل أعلنت الخارجية التشيكية عن أملها في أن" تملأ واشنطن الفراغ " الذي سيخلفه التراجع الأمريكي عن خطة نشر درع صاروخي في جمهورية التشيك وبولندا ،وعبر عن أمله في استبدال هذا البرنامج بنظام جديد فعلي مضاد للصواريخ . وقال رئيس الوزراء التشيكي أن القرار الأمريكي لن يؤثر على حسن العلاقات بين واشنطن وبراغ .

 

وأعربت الحكومة البولندية على لسان رئيس وزرائها دونالد تاسك عن اعتقادها أن هذا القرار هو قرار سيادي أمريكي بحت .

لكن مسؤولا أمنيا بولنديا رفيع المستوى قال أن تخلي الولايات المتحدة عن مشروع الدرع المضادة للصواريخ هو بمثابة إخفاق سياسي لإدارة باراك أوباما في أوروبا الوسطى وفشلا على مستوى المخطط الأمريكي البعيد المدى لهذه المنطقة .

 

وكانت إدارة الرئيس السابق جورج بوش قد عملت على خطة لنشر صواريخ معترضة في بولندا وقاعدة رادار في تشيكيا بحلول العام 2012 خشية تعرض الولايات المتحدة لصواريخ عابرة للقارات.

 

 

في نفس الموضوع
Close